كيف تتغلب على مشاكل المذاكرة
وتحقق التفوق (1)
- مش عارف أذاكر ..
وإن عرفت مش قادر أركز، وإن ركزت بأسرح، وإن مسرحتش بمل بسرعة، وإن قدرت اكمل بنسي
اللي ذاكرته.
بخاف قوي أيام الامتحانات، ضغطي بيعلي وساعات يوطي .. أصاب بالهبوط.. أحلام
مزعجة.. توتر وعصبية لأقل الأسباب (حيل نفسية).. نسيان في اللجنة.. خوف من النتيجة..
وغيرها من المشكلات
"مليش
مزاج أذاكر"
|
1- عدم القدرة علي التركيز في المذاكرة، فتفقد جهد كبير
ووقت أكبر في التنقل من درس لآخر ومن مادة لأخري، وفي النهاية تصاب بالاحباط فتترك
كل المواد.
2- تراكم الدروس وعدم القدرة علي تنظيم الوقت.
3- طرق الاستذكار الخاطئة (مش عارف أذاكر إزاي؟!) وعدم
التعرف علي النقاط الهامة.
4- كراهية بعض المواد الدراسية وسوء العلاقات مع الأساتذة
والمحاضرين.
5- الأصدقاء والزملاء خاصة الطلبة الضعاف، والذين يصورون
بعض المواد لك علي أنها شبح قاتل، ناهيك عن تشتيت الإنتباه وتضييع الوقت.
6- الإنشغال بالحالة الصحية وخاصة لدي الفتيات حيث شكل
الوجه وصورة الجسم لما قد يصيبهن بسوء التغذية.
7- القلق العاطفي، والمسشاكل الأسرية وسوء العلاقات مع
الأخوة والأصدقاء مما يشتت الإنتباه ويصيب الذاكرة بالضعف والتشويش.
8- توهم الاصابة بالأمراض والقلق الزائد من إستشارة الأكبر
سنا في بعض التغيرات الفسيولوجية.
9- المشاكل والضغوط النفسية وعدم القدرة علي مواجهتها.
10-الخوف من الفشل بشك لعام ومن الامتحان خاصة.
الحيل النفسية للهروب من
المذاكرة .. كيف تكتشفها؟!
|
الحيل النفسية هي
أساليب لا شعورية يقوم بها الفرد بشكل لا شعوري لتخفيف قلق أو صراع ناجم من موقف معين، وهناك
بعض الحيل النفسية التي يجب أن تكتشفها سريعا وتتغلب عليها، أوجزها لك في الآتي:
-
التثاؤب والرغبة في النوم كلما أقبلت علي المذاكرة وخاصة في الايام السابقة
للامتحانات.
-
تكرار الرغبة في إعادة ترتيب المكان أكثر من مرة، وإعادة ترتيب الكتب
تمهيدا للمذاكرة، وتظل ترتب وترتب حتي تنتهي من الترتيب، فتترك المكان وتمضي.
-
أحلام اليقظة لدى الشباب وخاصة في فترة المراهقة، والتي تمثل الهروب من
الواقع وخلق عالم من الخيال يحقق فيه الفرد مالا يستطيع أن يحققه في الواقع، فيتخيل
نفسه حاكم أو ذو سلطة أو أنه رجل ثري، وتتخيل البنت الفارس الضخم والحصان الأبيض و.... وهكذا.
-
تكرار الرغبة في إعداد كوب الشاي –أو المشروب المفضل– أو قضاء الحاجة، أو
تعديل وضع الجلوس – إلخ، كلما بدأت في الاستذكار.
..وإبتعد عن هذه العادات:
-
إحتساء عدد كبير من أكواب الشاي والقهوة أثناء المذاكرة فهذه المشروبات –
بهذه الكثرة – لا تزيد من قدراتك.
-
التدخين .. لا تقدم علي التدخين مهما كانت الأسباب ولا تتساهل مع الأصدقاء
في ذلك وتجاهلهم ، فالتدخين له أضراره الصحية والإقتصادية والمعنوية ( ذلك إن كنت
تهتم بذاتك).
-
العقاقير والأدوية.. إمتنع عن تعاطي أي عقاقير أو أدوية بدعوي أنها منشطة
أو تساعد علي التذكر ، فذلك لا يؤدي إلي شئ إلا هدم ذاكرتك.. بل هدمك أنت.
وبعد عرض هذه الحيل النفسية (اللاشعورية )
للهروب من المذاكرة، يكون السؤال..
كيف تقوي رغبتك في المذاكرة؟
كثيرا ما تصلنا العديد
من المشكلات والإستشارات عن عدم الشعور بالرغبة في المذاكرة، وخاصة في الأيام
القليلة قبيل الامتحانات.
وإنطلاقا من أن الإنسان لا يستطيع القيام
بأي عمل ما لم يتوفر لديه الدافع القوي للقيام بهذا العمل، نجد أن الطالب
(الدارس) الذي لا يستطيع تركيز ذهنه في مذاكرته إنما هو شخص ينقصه هذا الدافع.
وعلي هذا عليك أن تقوي رغبتك في المذاكرة
بميلاد هذا الدافع بداخلك..
- أولا : إسأل نفسك .. ما هو هدفك الذي تريد
الوصول إليه في حياتك، إذا شعرت فعلا بأهمية هذا العمل – المذاكرة – بالنسبة لك،
لحياتك، لإسرتك، لعلاقاتك بالاخرين، وقبل كل هذا
وذاك أهميته بالنسبة لدينك ونصرة أمتك .
إن جعلت هذا الوقت والجهد في الاستذكار
لله تعالى، فإنك عابد ولست فقط طالب علم، إن كنت لا تستطيع أن تقدم شيئا لدينك
وأمتك فكفاك أن تعد نفسك لتكون إنسان ناحج.
-
ثانياً: حاول أن تضع لنفسك أهداف قريبة كوسيلة لتحقيق أهدافك البعدية،
فليكن هدفك الأول –مثلاً– هو النجاح وبتفوق في العام الحالي، والهدف الثاني أن
تحقق التفوق الأعلي في العام المقبل أو أن تنتقل لمرحلة تعليمية أفضل، او ان تنهي
دراستك الجامعية مثلا، والهدف الثالث أن تحصل علي عمل متميز من خلال إعداد نفسك
إعداد جيد لسوق العمل..
.. وهكذا تضع لنفسك
الاهداف قريبة المنال .
-
ثالثا : حاول أن تذكر نفسك دائما بهذه الاهداف، ضعها نصب عينيك، حاسب نفسك
علي مدي نجاحك بالمكافأة، وقدر فشلك بالعقاب لنفسك، لأن كل ذلك يجعلك أكثر همة في
تحقيق تلك الاهداف، ويزيد من رغبتك في الأداء ويدفعك إلي مزيد من الإجتهاد
والتركيز .
-
رابعا : حافظ علي إستمرار هذه الرغبة بداخلك، ونمها وإرتقي بها، فمن خلال
الخبرة العملية في مجال الإرشاد والعلاج النفسي وجدنا أن بعض الأشخاص تقل رغبتهم
في المذاكرة بعد خضوعهم لعبارات ومواقف
التحفيز والتشجيع المختلفة خاصة عندما يواجهون بعض الصعوبات .
فإحرص دائما علي تجديد تلك الرغبة
بداخلك، وتذكر أن الاستذكار الجيد والفعال هو في حد ذاته المدعم الأول لمزيد من
النجاح، خاصة عندما تشعر أنك تحقق دائما الافضل .
-
خامسا : إبحث عن دوافع إيجابية للإستمرار في العمل، ولا تجعل الفشل أو الإحباط
يتملك منك وتذكر دائما أن من لا يخطئ أبدأ هو إنسان لا يعمل شئ أبدا، وأن الخطأ هو
الخطوة الاول لتحقيق النجاح.
ويرجى إستكمال المقال في الجزء الثني منه
كيف تتغلب على مشاكل المذاكرة
وتحقق التفوق (2)
مع تحيات
فريق عمل الدكتور أحمد هارون
مستشار العلاج النفسي


0 comments:
إرسال تعليق