نأخُـذ بيـد المضطـربين إلى السـواء.. ونأخُـذ بيـد الأسـوياء إلى التمـيّز.

الدكتور أحمد هارون الشريف، مستشار العلاج النفسي وعلاج الإدمان، عضو الجمعية العالمية للصحة النفسية

الدكتور أحمد هارون الشريف، مستشار العلاج النفسي وعلاج الإدمان، عضو الجمعية العالمية للصحة النفسية
لحجز إستشارة نفسية بعيادة د.أحمد هارون الشريف، يرجى الحجز عبر هذا الرقم..

لحجز إستشارة نفسية بعيادة د.أحمد هارون الشريف، يرجى الحجز عبر هذه الأرقام..

لحجز إستشارة نفسية بعيادة د.أحمد هارون الشريف، يرجى الحجز عبر هذه الأرقام..
مُلتقى الصحة النفسية والعلاج النفسي للخبير النفسي د.أحمد هارون الشريف يهدف إلى علاج المضطربين فيصبحوا أسوياء.. وتدريب الأسوياء فيصبحوا متميزين.. كما يهدف إلى مساعدة المعالجين والأخصائيين والباحثين النفسيين بعرض ما يزيد عن الثلاثون رابطاً لأهم المواقع النفسية العالمية.

أهلاً بكم في مُلتقى الدكتور أحمد هارون.. للعلاج النفسي والصحة النفسية


17 ديسمبر 2009

لماذا نرفض وننبذ (كأسرة) إبننا المدمن؟
تساؤلات لا يجب أن نهملها..

ما الذي يجعل الآخرين يرفضوننا (الرفض الوالدي):
الأسرة هي الأساس في اكتساب الفرد عادات وتقاليد المجتمع .ورغم تقلص دور الأسرة في المجتمعات الحديثة نظرا لوجود العديد من المؤسسات التي أصبحت تقوم بأدوار الأسرة من قبيل دور الحضانة والمدارس ووسائل الإعلام وغيرها إلا أن هذه المؤسسات لا يصل وجودها إلى درجة إلغاء دور الأسرة.
ويعد الأب النموذج أو المثل الأعلى الذي يحتذى به الولد ، وكذا الأم بالنسبة للبنت (بغض النظر عن عقدة أوديب وإليكترا ومشكلة التوحد identification مع النموذج الوالدي – كما قال بها فرويد وأنصاره).
ووجود فرد مدمن في أسرة ما هو إلا ترمومتر أو مؤشر صادق لوجود خلل أو عدم وجود خلل بصورة حادة في هذه الأسرة . ولذا فأن (بعض) الأسـر تسارع إلى رفـض ابنها (المدمن) وإلقاءه في مصحة أو سجن وعدم الاهتمام به لدرجة تصل إلى تجاهله تماما أو التبرء منه.
صحيح أن أسرة المدمن حين يلقاها أي عضو من أعضاء الفريق العلاجي للإدمان تأخذ في إيراد العديد من المبررات محاولة نفي (التهمة) عنها إلا أننا حين نضع يدنا على موطن الداء الذي قاد "الشخص" إلى هوة الإدمان نجد أن الغالبية تذكر أن : الإهمال الأسري أو التدليل الزائد أو إشباع كافة مطالب الفرد (دون تعويده على درجة من الإحباط!) أو عدم الرقابة أو التضارب في التربية أو الطلاق الأسري (البدني والنفسي – والمعنى واضح)... كل هذة العوامل وغيرها تمهد التربة الخصبة لنمو مرض الإدمان.
كما أن العلاج الحديث للإدمان يقتضي أن تعي الأسر طبيعة الإدمان وأن هناك علاجا نفسيا يسمى "العلاج الأسري" وأن على الأسرة أن تتعلم كيف تتعامل مع ابنها المدمن. إلا أن العديد من الأسر ترفض (بطريقة شعورية وكثيراً لا شعورية) فكرة المشاركة مع الفريق العلاجي (فالابن هو المدمن ولسنا نحن!).
ومن هنا تلجأ العديد من الأسر إلى رفض ابنها المدمن (طالما سيدخلها في متاهات مع الآخرين). ولا شك أن الرفض هذا من جانب الأسرة لعضوها المدمن يكون شعورا جد مؤلم بالنسبة للمدمن وقد يدفعه إلى الإنتكاس.
ما الذي يجعل الآخرين ينبذوننا (النبذ العام المجتمعي)؟
لعل العقبة الثانية التي يواجهها المدمن هو كيفية مواجهته لنبذ المجتمع له (بعد أن أصيب في مقتل برفض الوالدين – خاصة – له). ولعل سعي الفرد لأن يكون موضع حب وتقدير من قبل الآخرين (هذه حاجة لا خلاف عليها). إلا أن بعض الأفراد في كل المجتمعات كانوا موضع استهجان من قبل الآخرين وفقا للعديد من المعايير. فالفرد الذي يسرق أو يزني أو يقتل أو ينصب لا شك أنه يكون موضع استهجان وسخط من قبل الجمهرة والغالبية من أفرد المجتمع.
كما أن النظرة الإجماعية والأخلاقية للإدمان وللمدمن لم تتغير .فالمدمن وفقا للنظرة العامة ما هو إلا شخص "مجرم "وليس "مريض" يستحق الرعاية والاهتمام. ولعل القراءة المتأنية في التراث السيكولوجي لنظرة المجتمعات إلي المرضي العقليين (المرض النفسي والعقلي) ترينا كم احتاجت البشرية إلي الكثير من العقود والخبرات المخلصة حتى نال أخيرا (وأن لن يكون بدرجة كافية المرضي النفسيين والعقلين التقدير اللازم).

ومن هنا فإن نبذ الآخرين للمدمن ينبع من:
1- إن المدمن غير ملتزم بالمعاير NOORM.
2- غير ملتزم بمبادىء الدين القويم.
3- أن الإدمان دمار للنفس والجسم (بالنسبة للمدمن).
4- إن الادمان للآخرين (خاصة الأسرة).
5- أن المدمن لا يثق الآخرين فيه ولذا فأنه لايشارك في برامج التنمية ويتحول من طاقة مبدعة خلاقة (قبل أن يدمن) إلي شخص أقرب إلي الحطام يثير الآسي والفزع لكل الآخرين.
ولذا فأن الدول التي تقدر قيمة الفرد ترصد العقول و الأموال لدراسة ظاهرة الإدمان والحفاظ علي اغلي ما يمتلكه أي مجتمع آلا وهم الشباب، نصف الحضار وكل المستقبل.
ومن خلال تعاملي مع المدمنين وجدت أن أكبر مشكلة تواجه المدمن فعلا عقب خروجه من المستشفي هو كيفية التعامل مع (رفض الأسرة ونبذ المجتمع الكبير له). ولاشك أن شعور الرفض/النبذ شعورا مؤلما، ولاخلاف علي ذلك.

كيف يواجة المدمن مشاعر الرفض والنبذ؟
من أهم مشاكل المدمن استخدامه للعديد من الميكانيزمات الدفاعية والتي تعوق استبصار المريض بمأساته وعلي المدمن لكي يواجه هذه المشكلة "الرفض/ النبذ" أن يعي الحقائق الآتية:
1- أنه هو السبب في الإدمان وليس الآخرين.
2- أنه هو الذي تغير ودمر نفسه بل ودمر معه الآخرين.
3- أنه قد خان الثقة التي منحها له الآخرون ( خاصة الأسرة/العمل ).
4- أنه سبب آلا ما نفسية واجتماعية وقد تكون جسدية _ للآخرين خاصة أفراد ا سرته .
5- وليعلم المدمن – أخيرا- أن الآخرين إذا كانوا قد منحو الثقة لفترة طويلة من الوقت فانهم أيضا لم يكتشفوا إدمانه ال بعد فترة طويلة (قد تصل إلي سنوات ) وفي هذه الفترة كم كذب وكم سرق وكم برر العديد من الأخطاء ، وكم استغل جهل الأخرين لاشك انه يحتاج إلي المزيد من الوقت .
والأهم أن يثق المريض في نفسه أولا وأن يعلم أن يحول هذه الشعارات إلي واقع تطبيقي فعلي .وأخيرا فأن العلاج الحقيقي للأدمان – ومشاكله –لابد أن ينبع من رغبة الفرد الصادق وأن ينظر إلي داخله وسوف يجد الأمل والأرادة مازالتا في داخله .وليتوكل علي الله –قبل كل شي وليستفز كل قدراته الكامنة.

الوصايا العشر التي على المدمن المتعافى إتباعها عند تعرضه لإحتمال الانتكاس:
1- الإيمان والصلاة:
إن الإيمان وإتباع شعائر الدين وصلاة الجماعة وحضور الندوات الدينية من وسائل الدعم الأساسية التي تساعد على مواجهة الانتكاس وإبعاد شبحه المخرب عن نفسه.
2- مقاومة الوحدة بنشاط:
إن الوحدة سم زعاف يقتل التعافي، والانضمام إلى جماعة المدمنين المجهولين والأصدقاء والأصحاء والصلاة في المسجد تجنب المدمن هذا الخطر. وعلى المدمن أن يفرق بين الخلوة وبين الوحدة –فالخلوة اختيار إيجابي يلبي حاجة كل إنسان إلى الخصوصية– أما الوحدة حالة سلبية تمزق وشائج الصلة بين الفرد ومجتمعه. فالتعافي يعتمد في المقام الأول والأخير على الشخص نفسه، إذ عليه أن يتحمل مسئولية تكوين علاقات اجتماعية لها وزنها ومثيرة لاهتمامه.
3- الحذر من أقنعة الإنكار:
إن من الحيل التي يظهر بها الإنكار أن يخص المدمن مادة واحدة بأنها تسبب الإدمان، ويجيز لنفسه استخدام مادة أخرى لا يقل ضررها عن الأولى قائلاً بأنها أقل خطورة ، فيترك الخمر ليتعاطى المنومات وهكذا.
4- استغلال الإرشاد الأسري:
لقد صدق من قال إن إدمان الخمر والمخدرات هو إدمان الأسرة، لأن الإدمان يهز كيان الحياة الأسرية ويترك فيها جراحاً غائرة لا تلتئم إلا بصعوبة وبعد وقت طويل. فكل فرد من أفراد الأسرة يعاني من خبرة المدمن حتى لو لم يكن مدمناً ويحتاج إلى مساعدة خلال عودة المدمن إلى التعافي ، كما يحتاج أفراد الأسرة إلى بذل جهد لا يقل عن الجهد الذي يبذله المدمن.
إن مواجهة المشاكل الأسرية وحلها من الأمور الجوهرية في علاج المدمنين وعلى المعالجين بتبصير الأسرة بأن المدمن ليس الوحيد المحتاج إلى علاج.
5- اكتشاف أهداف في الحياة ، في العمل أو غيره والسعي لتحقيقها:
إن التوقعات الخاصة بالعمل كثيراً ما تسبب الخلط والتشويش لأنها تشمل كماً كبيراً من الحاجات بدءاً بإدراك الهوية الذاتية وإنتهاءاً بضرورة كسب المال، وهذه كلها توقعات شخصية لذلك على المدمن التائب أن يدرك بوضوح الهدف من قيامه بالعمل أو بالوظيفة وأن يدرك كل ذلك بصورة واقعية، لأن عدم الوضوح يولد السخط ، ويولد الانتكاس.
6- تعلم الوسائل التي تساعد على تخفيف الضغوط النفسية:
على المدمن المتعافي أن يتعلم الوسائل الخلاقة للتعامل مع الضغوط النفسية التي لم ولن تخلو منها الحياة بدلاً من محاولة التخلص منها لأن تراكم الضغوط يفجر الانتكاس. ومن أفضل وسائل تخفيف الضغوط التحدث عنها للشخص المناسب وفي المكان المناسب. كما أن تعلم وسائل الاتصال بالآخرين بصورة أفضل فكرة طيبة للعمل في هذا الاتجاه، ويخطئ الكثير إذ يعتقدون أن على أصدقائهم وأسرهم الإحساس بحاجاتهم دون أن يفحصوا عنها بشكل واضح. فالأسرة والأصدقاء لا يقرأون الأفكار وإذا لم يعبر الفرد عن حاجته فليس ثمة وسيلة يدركونها بها.
إن النشاط البدني من وسائل تخفيف الضغوط ، وكذلك الألعاب البناءة والهوايات المختلفة و فنيات التنفس و الاسترخاء ، وكل هذه الوسائل تحتاج إلى الانضباط وتوفير الوقت علماً بأن الجهد المبذول لتحقيقها ليس ضائعاً. وعلى كل مدمن تائب أن يكتشف الوسيلة التي تناسبه ويتطلب البحث عن الوسيلة الجسدية في السعي.
7- عند الخوف من الانتكاس ليتحدث الشخص مع صديق أمين:
إن الإفصاح عن هذه المخاوف خير دواء لها وإخفاؤها يسرع بالانتكاس.
8- إذا كان المدمن المتعافي الآن عضواً في جماعة المدمنين المجهولين:
فليقلع عن هذه الجماعة الغير علاجية.
9- ليتعلم المدمن المتعافي الآن كيفية التعامل مع الغضب:
الغضب والاكتئاب جزءان من حياتنا اليومية ومواجهتهما تتم بطريقتين:
أولاً: التعرف على أسباب الغضب والاكتئاب.
ثانياً: التعامل مع هذه الأسباب، إن معظم وسائل تخفيض التوتر التي سبق ذكرها تخفف الغضب والاكتئاب، ولا ينتظر الفرد أن يسعى الناس إليه، وإذا أراد تعلم هذه الوسائل فليطلب ذلك من المعالجين.
10- الحرص على عدم الإفراط في الطعام أو استعمال المنبهات:
إن الإفراط في استخدام الحلويات والقهوة والشاي والسجائر يساعد على الانتكاس لما يسببه من قلق وتوتر.

ماذا نفعل لكي نتغلب على مرضنا (مرض الإدمان):
لكي نستطيع أن نقف أمام مرضنا بكل ثقة واقتدار علينا أن نأخذ في اعتبارنا هذه الجوانب:
أ- الجانب الديني:
1- الاعتماد على الله سبحانه وتعالى وتسليم الأمر إليه وطلب المساعدة منه.
2- زيادة الاتصال بالله سبحانه وتعالى عن طريق وضع برنامج أو خطة دينية يجب التقيد بها بقدر المستطاع (كالصلاة، قراءة القرآن، الدعاء... الخ ).
ب- الجانب النفسي:
1- علينا أن نتعرف على أنفسنا أكثر.
2- علينا أن نتعرف على كل الأسباب التي أوصلتنا لما نحن فيه.
3- علينا أن نواجه أنفسنا بكل صراحة وصدق وموضوعية.
4- علينا أن نجد من نثق به ليتحدث عن مشاعرنا ومشاكلنا بكل حرية.
5- علينا أن نثق في أنفسنا وقدراتنا.
6- علينا أن نضع لنا أهدافا في الحياة نسعى لتحقيقها.
7- علينا أن لا نجعل اليأس يسيطر على مجريات حياتنا.
ج- الجانب الأسري:
1- حاول أن تشعر أسرتك أنك إنسان جديد ولا تتوقع منهم أن يصدقونك من المرة الأولى أو حتى الرابعة.
2- ابتعد بقدر المستطاع عن جميع الأشياء التي قد تؤدي إلى التصادم مع الأسرة.
3- أعمل كل ما تستطيع لترضي عنك أسرتك مثل تلبية احتياجات الأسرة.
4- شارك أفراد الأسرة وبفعالية في جميع المناسبات.
5- تحدث وناقش مشاكلك مع أسرتك وبكل هدوء وثقة ، وحاول أن تفهم أسرتك حقيقة مرضك.
د- الجانب الاجتماعي:
1- شارك المجتمع أفراحه وأحزانه.
2- حاول وضع نفسك متهيأ ومستعدا لأسوأ احتمال يمكن أن تتعرض له في حياتك اليومية أو في المستقبل.
3- لا تضخم الأمور أكثر من حجمها بل كن واقعيا ومتفائلا.
4- عند إقدامك على عمل ما أو إصدار قرار ما استشر من تثق فيه.
5- لا تجعل للفراغ أي مكان في حياتك.

كيف تتعامل مع الهاجس ( الشوق للمخدر )؟
1- عند ورود الهاجس (الشوق) علينا أولا أن نشغل أنفسنا بأي فكرة أخرى أو عمل آخر وإذا لم تستطع أن تتغلب على هذا الهاجس علينا أن نتذكر أن المخدر لن يحل مشاكلنا بل سيعقدها وأنه سبب جميع المشاكل التي نعاني منها.
وإذا انتابنا الخوف والقلق من الرجوع إلى المخدر بادر بالاتصال فوراً بأحد الأصدقاء المتعافين وطلب المساعدة وإذا لم تتمكن فلا تتردد في مراجعة الرعاية اللاحقة.
2- علينا أن نبتعد عن كل ما له صلة بالمخدر.
3- علينا أن نكرر دائما رغبتنا وعزمنا في ترك المخدر بشكل يومي.
4- علينا أن نعيش يومنا وكأنه اليوم الأخير في حياتنا.

10 يوليو 2009

أنــت تحـــــــب.. إذن أنـت مدمـــــن!

(حوار نُشر مع أحمد هارون بمجلة الإذاعة والتليفزيون فى عيد الحب فبراير 2009)

ما الذى يفعله الحب فينا؟ لماذا يدفعنا دائماً الى ان نشاهد من نحب؟ يجبرنا على مجاورته.. لقائه.. البقاء معه مسلوبى الإرادة.. لاحول لنا ولاقوة! فهل الحب إدمان؟! يجيبنا على هذا السـؤال الخـبيـر النفسـى أحمد هارون، ليعرفنا على الحالة الكيميائية والروحية لقلب ومخ العاشق.

بالتأكيد ان الحب إدمان..ولأن الفنون تسبق العلوم نجد أم كلثوم تغنى "عودت عينى على رؤياك" التفسير العلمى لذلك أننا عندما نمر بالحب يفرز الجسم مواد تجعلنا فى حالة أشبه بالإدمان، فتفرز الخلايا العصبية بالمخ مادة تسمى "الأندروفين" وهذه مادة مخدرة لها نفس تأثير مادة المورفين، فعندما يتقابل الحبيب مع المحبوب تفرز خلايا الجسم هذه المادة، ولأنها مادة أشبه بمواد الادمان نجد كلاً منهما يبحث عن الآخر باستمرار ولا يطيق فراقه، وعندما يغيب أحدهما عن الآخر يشعر بأن شيئاً هاماً ينقصه، فهو حين ذاك أشبه بالمدمن الذى يحتاج لجرعة المخدر ولايجدها.

كان ذلك بالنسبة للهرمونات، أما من الناحية النفسية فيشير "أحمد هارون" أنه من الخطر ان يتحول الحب الى ادمان، لأنه بذلك يتحول المحبين الى مرضى، فادمان الحب يعنى ان هناك شخصيات تريد -بشكل دائم- أن تكون محبوبة، وشخصيات أخرى تريد -بشكل دائم أيضاً- أن تقدم الحب للآخر.

وهؤلاء يخرجون من علاقة عاطفية دخولاً فى علاقة أخرى بغض النظر عن صدق مشاعرهم وأحاسيسهم، باحثين عن الحصول على الحب أو إعطائه، وهذا بالتأكيد يتنافى مع معنى الحب الصادق القائم على مبدأى الأخذ والعطاء، والذى لايموت بين أطرافه ولا يمكن القضاء عليه.

ويوضح "هارون" أن الشخصية التى تحتاج دائماً الى ان تشعر بانها محبوبة فقط هى شخصية عانت -بشكل ما- من اضطراباً نفسياً فى الست سنوات الأولى من عمرها وتتلخص هذه المعناه فى أنها فقدت الاتهتمام والحنان من جانب والديها فى هذه المرحلة، فتكون "الأنا" لدى هذه الشخصية مهملة فتحاول تأكيد ذاتها من خلال حب الآخر لها، فهى شخصية تبحث دائماً عن من يعجب بها من الجنس الآخر ويثنى -مثلا- على مظهرها، ومن يبدى سعدته لرؤياها.. وغير ذلك، فهى طول الوقت تبحث عن الاعجاب.

وقد تتميز هذه الشخصية بارتفاع نسبة الذكاء الاجتماعى لديها، والتى تمكنها من جذب الآخر نحوها، مع اعترافها الدائم لذاتها أنها ضعيفة ومهملة ولكنها تنجح فى الظهور على عكس ذلك بسبب ذكائها.. وهذه النوعية من الشخصضيات غالباً ما تنتهى علاقتها بالفشل لأنها فاقدة القدرة على عطاء الحب، فتحتاج الى وقفة إرشادية -أو علاجية فى بعض الأحيان- لترى المور على طبيعتها.

أما النوع الثانى من الشخصيات المدمنة للحب، والتى تجد سعادتها فقط فى تقديم الحب للآخرفهى أيضاً عانت -بشكل ما- من اضطراباً نفسياً فى الست سنوات الأولى من عمرها ولكن تتمثل هذه المعناه فى الاهتمام الزائد والتدليل المبالغ فيه خلال هذه المرحلة فكل طلباتها مجابه دون قيود، وعندما تصل هذه الشخصية لمرحلة النضج العاطفى تحاول التخلص من الانانية المكتسبة من خلال تقديم كل ما تسطيع الى الآخرين باحثة عن متعة العطاء، ونتاجاً لهذا الاندفاع فى العطاع -الناتج عن رغبتها فى الا تكون انانية كما كانت فى طفولتها- قد تكون هذه الشخصية عرضه للاستغلال من الآخرين واللعب بمشاعرهم وعواطفهم، فتشوش الأنا لديها ولاتستطيع اثباتن نفسها إلا من خلال الإسراف العطاء لتثبت ذاتها. ومن ثم فهذه الشخصيات تحتاج -أيضا- الى وقفه علاجية او ارشادية.

وأخيراً يؤكد لنا "هارون" أن الحب كسواه من الأشياء النادرة عرضة للتحطيم أو الانقراض، ولكونه شىء غير ملموس فإننا لانعترف دائماً بالصفات المميزة التى تنظمه وتضبته، ولأنه يمنح بالمجان فإننا غالباً ما نستهين بقيمته، بينما هو أثمن من كل ثمين يستحق منا معرفتنا به، واجتهادنا فى الحفاظ عليه.



الزواج الناجح قليل من الحــــــب.. كثير من العقـــــــل!


(حوار نُشر مع أحمد هارون بمجلة الإذاعة والتليفزيون 2009 عدد 3857)


الزواج هو اثنان يعيشان معاً اما الحب فهو اثنان يرغبان فى أن يعيشان معاً.. بهذا بدأ أحمد هارون الشريف -المعالج النفسى بالأمانة العامة للصحة النفسية- حديثه، فهو يرى أن أن القبول المبدئى هو قبول العقل، وان الحب القابل للحياة والأمثل هو القائم الانجذاب العقلى، انطلاقاً من أن العقل مقره القلب "وفى قلوبهم أفلا يعقلون".

ويضيف "الشريف" أن هذا التفكير العقلانى يطلق علية التفكير ذو القبعة الزرقاء، بحيث يستقر الشاب مادياً وعلمياً ثم يبدأ بعد ذلك فى البحث عن الاستقرار العطفى والأسرى، فيبحث عن أماً لأولاده وشريكة لحياته وليست فتاه يعيش معها قصة حب ممدودة الجل، وهذا لايعنى ان هذا الزواج يكون جافاً، ولكن هو زواج عاقل قائم على تفكير منطقى ومرتب لايفتقد للعاطفة، فالاختيار قام على وجود سمة توافق بين الطرفين وهو ما نطلق عليه "الكيميا" وهو انجح حالات الزواج لاتسامة بالاستقرارالعاطفى والانفعالى، فالعقل فى النهاية مقره القلب، القلب العاقل الذى يوازن بين جنوح العاطفة وصلابة المنطق.

ويشير "الشريف" الى ان القبعة الحمراء فى التفكير هى قبعة الحب الرومانسى، الدنيا الوردية الرومانسية الجميلة، ولكنها لم تعد موجودة هذه الايام بسبب ما يعانيه الاناس من ضغوط يومية، فتشير احدى الاحصائيات الى اصابة 30% من الرجال بالضعف الجنسى النسبى، فكيف له ارتداء هذه القبعة الرومانسية من التفكير، والزواج الذى يقوم على هذه الاساليب من التفكير لايكتب له الدوام والاستقرار، لأن الحب هنا يكون حالة والحالة متغيرة بطبعها ومن ثم يختفى الحب ويسقط القناع.

اما الحب الحقيقى فلا يظهر تحت تأثير معين، لايعرف التغيير أو الأنانية أو الخوف من الآخر، ولكن يستمر من خلال تغذيته بالإحترام المتبادل والإهتمام والدفء والاخلاص ومراعاة حقوق ومصالح الآخر. وأكد "الشريف" أن الحب ليس مقدمة للإرتباط وانما هو يحتاج لمقدمات فأحياناً نخدع أنفسنا بأننا نحب شخصاً ولكنه يكون حباً وهمياً..
وقد ذكر لنا "الشريف " -من سجل مرضاه- فتاه ارتبطت بزميل الجامعة ارتباطاً عاطفياً قوياً واتفقا على الزواج ولكن لأن أمامه "جيش" ومعارك ضارية لتكوين مستقبل مستقر، آثرت الفتاة الزواج من جارها العجوز الذى انبهرت بثرائه، فأجلت حبها الفقير وتزوجت من العجوز الثرى وأنجبت منه طفلة لم ترى والدها الذى توفى قبل ان تولد. لتكتشف الزوجة بعد وفاة العجوز انه ثرائه كان ثرائاً وهمياً وأن مسكن الزوجية ليس ملكه وأنها مطالبة بسدا العديد من الديون. ومما زاد الأمر عسرة معرفتها بزواج حبيب اتلجامعة من فتاه أخرى كانت زميلة لهما لآثرت أن تكافح معه نحو المستقبل. فأصيبت تلك الفتاة -أرملة العجوز- بالإكتئاب الشديد الذى تم حجزها على إثره بإحدى المصحات النفسية لتلقى العلاج.

فالسعادة فى الزواج ليست بالسهولة التى نتوفعها.. والتعاسة فى الزواج ليست أمر مسلم به.. وانما هو السعى نحو الحب العاقل الرشيد، فالحب -حالة- يحتاج الى الاستقرار العاقل والتدعيم حتى يستمر، والعقلانية تحتاج للعاطفة التى تبعث فيها الروح.

وأخيراً يشير "أحمد الشريف" أن قبعات (أساليب) التفكير الستة: الحالمة الحمراء، والعاقلة الزرقاء، والسوداوية السوداء، والمسالمة البيضاء، والمريرة الصفراء، والمتفائلة الخضراء، كلها تتعاقب على الانسان خلال حياته.. وبالتالى تختلف اختياراته من وقت لآخر، ولكن عندما يكون بصدد اتخاذ القرار لابد ان يمزج بين هذه الاساليبفى التفكير جميعاً حتى يحقق لنفسه حياة رشية قائمة على اختيارات عاقلة.

10 يونيو 2009

آلام الوســـــواس القهـــــرى

آلام الوســـــواس القهـــــرى


الوسواس فكرة متسلطة، والقهر سلوك جبري يفرض نفسه على المريض ويلازمه ولا يستطيع المريض مقاومته على الرغم من اقتناعه بعدم معقوليته وعدم فائدته، ويشعر المريض بالقلق والتوتر إذا ما حاول استبعاد الفكرة المتسلطة أو عدم إتيان الفعل القهري ويطلق على الوسواس عصاب الحصار، حيث أن الفكرة المتسلطة تحاصر المريض ولا يستطيع الفكاك منها.
لذا ينشغل عقل المريض بأفكار غير سارة، ويشعر باندفاعات تبدو غريبة بالنسبة إليه وأنه مدفوع ليؤدي أعمالاً لا تسره، وليس لديه القدرة على الامتناع عنها، وقد لا يكون للأفكار والوساوس معنى في ذاتها، ولكنها مع ذلك أفكار مسيطرة على عقل المريض دائما فهي نقطة البدء في تركيز فكري مجهد ينهك المريض، ويشعره بالقلق ويتألم كما لو كان الأمر مسألة حياة أو موت وتتكون الاندفاعات في الغالب من بعض الأشياء المخفية، حتى أن المريض لا ينكرها على أنها غريبة فحسب بل إنه أيضا يتهرب منها في رعب ويحمي نفسه بالحذر والحرص الدقيق ضد إمكانية ظهورها.

الفرق بين الوساوس والأفعال القهرية:
الوساوس: هي أفكار أو صور او مخاوف أو اندفاعات متكررة وغير مرغوب فيها. أما الأفعال القهرية: فهي أفعال أو أنماط سلوكية معقدة (طقوس متكررة غير مرغوب فيها ) وعادة ما يخلط الناس بينهما لكن هناك فرق كبير بينهم كما يتضح من التعريف السابق.
أعراض الوسواس القهرى:أ‌- الأفكار Ideas: عادة ما تكون أفكارا متعلقة بالدين أو الجنس، وهي لا شك أفكار مزعجة يصفها المريض وكأنها قوى معاكسة داخلية تبغي إرهاقه وإزعاجه، ولا يمكن بالطبع أن تكون أفكاراً طيبة أو جميلة، وإلا لما اشتكى منها المريض.. وأكثر الأفكار إزعاجا للمريض تلك المتعلقة بالدين خاصة إذا كان المريض متدينا، فيتشكك مثلا في وجود الله أو تسيطر عليه فكرة أن الكتب السماوية من تأليف الأنبياء أو تسيطر عليه أفكار جنسية غير معقولة.
ب- الصور Images: وهنا تسيطر الصورة بدلا من الفكرة.. صور كاملة يراها مرسومة في ذهنه صورة مؤذية تسبب له إزعاجا وضيقا، فترسم صورة عزيز عليه قد دهمته سيارة، أو صورته وهو يمارس الجنس مع المحارم، وهيهات أن يتحقق له الخلاص من هذه الصورة المزعجة التي تحتل عقله يراها بعينه الداخلية وكأنها مجسدة أمامه بالألوان.
جـ- الاندفاعات Impulses: هناك من الأفعال ما يستبعد أن يفكر الإنسان في القيام بها.. كأن يقذف الإنسان نفسه من مكان مرتفع أو يلقي بنفسه أمام سيارة مسرعة وذلك لعدم وجود أي رغبة في الانتحار.. أما المكتئب الذي تسيطر عليه الرغبة في التخلص من الحياة فهو الوحيد الذي قد تطرأ له هذه الأفكار وقد تأتي بصورة رغبة اندفاعية ،، ولكن مريض الوسواس القهري قد تأتي له مثل هذه الاندفاعات ويشعر كأنه يهم بفعلها ولهذا يتحاشى الأماكن المرتفعة وقد يتحاشى المشي في الشارع خشية أن يحقق هذا الاندفاع بأن يلقى نفسه أمام السيارة المسرعة.
د- المخاوف Phobias: وهي أيضا مخاوف قهرية لا يستطيع الإنسان مقاومتها أو التغلب عليها وكذلك لا يستطيع الإنسان التخفيف منها باستعمال المنطق، فهو يعلم أن الأمر لا يدعو للخوف ولكنه رغم ذلك يشعر بالخوف الشديد، فتلك السيدة التي تتولاها الرغبة الاندفاعية لدفع السكين في صدر ابنها، يتولاها فزع إذا رأت سكينا وصادف أن ابنها بجوارها وتجري تاركة المكان.

الخصائص الشخصية لمريض الوسواس القهري:
  • الصلابة وعدم المرونة.
  • صعوبة التكيف والتأقلم للظواهر المختلفة.
  • يحب النظام والروتين وضبط المواعيد.
  • الدقة في كل الأعمال التي يقوم بها.
  • الاهتمام بالتفاصيل في كل كبيرة وصغيرة.
  • الثبات في المواقف الشديدة.
  • التميز بالذكاء وسرعة البديهة.كثرة الشك.
  • وجود بعض الأفكار الاضطهادية.
  • التعرض في طفولته لكثير من الضغوط النفسية.
  • أفكار وسواسية قهرية.أفكار وأفعال وسواسية مختلطة.
  • كثرة الشكوى من الآخرين وخاصة الرؤساء.
  • كثرة التصادم مع الآخرين. ولا شك أن الإنسان الناجح يحتاج لبعض سمات الشخصية الوسواسية حتى يستطيع تنظيم ذاته، ولكن إذا زادت عن الحدود الطبيعية تصبح معرضة لصاحبها بالصدام مع الزملاء والرؤساء ومع المجتمع ككل.
أسباب الوسواس القهري:
أ- الوراثـــة: قد تكون للعوامل الوراثية دور هام في نشأة الوسواس القهري فقد وجد أن أولاد المرضى بالوسواس يعانون من نفس المرض وقد يتدخل العامل الوراثي مع البيئة، لأنه لاشك أن تأثير الوالد أو الوالدة المنظمة، ذات المثل العليا والضمير الحي الوسواسة في تصرفاتها سينعكس على شخصية أطفالها ومن هنا يتداخل الأمر هل هو ذو سبب وراثي أم بيئي.
ب- أسباب فسيولوجية: هناك بعض العلماء يؤيد احتمال نشأة المرض من أسباب فسيولوجية وهذا ما يدعمه وجود اضطرابات في رسم المخ الكهربائي لهذا المرض، ويرى البعض أن سببه وجود بؤرة كهربائية نشطة في لحاء المخ.

وبائية المرض:العمر: تزيد نسبة حدوث المرض في السن المبكرة إذ تبلغ نسبه حدوثه تحت سن 25سنة نحو 65% من المرضى بينما في سن 35 سنة 15% فقط من نسبة المرضى.
الجنس: يتساوى الذكور والإناث أو قد يزيد بمعدل خفيف لدى الإناث.
معدلات الانتشار: عصاب الوسواس القهري من أقل الأمراض النفسية شيوعا فتبلغ نسبته في المجتمع 05.% فقط.
علاج الوسواس القهري:
الســـؤال الآن.. هل هناك علاج؟ أم يظل المريض معذبا بمرضه طوال حياته؟! هل تسوء الحالة بمرور الوقت أم تتحسن؟ وهل يمكن أن يجن مريض الوسواس؟ أو بمعنى أدق هل يتحول إلى مريض عقلي؟ كل التساؤلات السابقة هي صرخات المرضى، والمؤمنون بالله موقنون أن لكل داء دواء، وخير دواء هو الإيمان، ويليه ما وفق الله به العلماء من الاهتداء إلى أنواع العلاج المختلفة، هناك حالات تشفى تماما وحالات تتحسسن وتظل تعاني من بعض الأعراض، ولكن المريض يستطيع أن يعيش حياة طبيعية، علما أنه لا توجد حياة طبيعية تماما حتى لمن لا يعانون من أي مرض؟ كما أنه لا توجد حياة خالية من الألم!!
أنواع العلاج: توجد أنواع متعددة من الأساليب العلاجية منها:
أولا العلاج الديني: يعتبر العلاج بالقرآن والأحاديث النبوية و الأذكار الشرعية أفضل العلاجات وأصح الأساليب للوقاية منه، فعن ابن عباس رضي الله عنه، أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخرَّ من السماء أحب إليَّ من أن أتكلم به، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) رواه أحمد. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته) رواه البخاري. وعن عبد الله بن زيد رسي الله عنه، قال: شُكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتا ً أو يجد ريحا ً) رواه النسائي. ومن هنا يمكن للمريض أن يداوم على قراءة القرآن الكريم والسنة و أوراد الصباح والمساء، ولا يسمح للشيطان في أن يستمر في مداولة الأفكار الوسواسية لديه.
ثانيا العلاج النفسي: وينقسم إلى:
أ‌- العلاج التدعيمي: حيث يحتاج المريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه.
ب‌- التحليل النفسي: يهدف التحليل النفسي في علاج عصاب الوسواس إلى الكشف عن المعنى الرمزي للأعراض حيث يرى أنها نتيجة النشاط الزائد للضمير الذي يحاول عن طريق الطقوس السحرية المتسلطة حماية الذات من القلق.
ج- العلاج السلوكي: وفيه..
1- التعريض مع منع الاستجابة: مثالاً في حالات الخوف من القذارة المصحوب بالإفراط في غسل الأيدي يعرض المريض للمنبهات المثيرة لقلقة ولكن يمنع من القيام بغسل يديه.
2- المحاكاة: يقوم المعالج بدور النموذج الذي يمكن محاكاته وتقليده. مثال:يلمس المعالج الأشياء التي يخشاها المريض .
ثالثاً العلاج العقاقيري: 

وأخيراً.. ما الذى يجب أن يفعله مريض الوسواس القهري؟
يجب عليه أن يتبع الأمور التالية:
  • مقاومة الأفكار عن طريق ألا يلقي لها أي أهمية وأن يتبع تعليمات رسول البشرية صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقراءة الأوراد.
  • يشغل نفسه بأي عمل هام، المهم عدم وجود وقت فراغ.
  • يجب مساعدته من المحيطين به.محاولة استخدام المرونة في حياته بقدر الاستطاعة.
  • محاولة تغيير المكان أو العمل إذا كان من مسببات الوسواس.
  • محاولة الاسترخاء وعدم التوتر والشعور بالقلق الدائم.
  • عليه بالثقة في الله وأن الله هو الشافي وحده سبحانه.
داعياً الله أن يشفي كل مريض وأن يكتب له المثوبة والأجر الجزيل..،،

الشباب.. طُمُوح وجُروح

الشباب.. طُمُوح وجُروح
تعتبر مشكلة الشباب في العالم العربي من إحدى القضايا الهامة والأساسية باعتبار الشباب يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات النهضوية والتنموية بالإنطلاق من التعليم والتربية والثقافة والإعلام والقيم الدينية والاجتماعية بمشكلات الشباب: تقدر نسبة الشباب في العالم العربي بحدود 20% من مجل سكان العالم العربي (أي قرابة 50 مليون شاب وشابة)، إن هذا العدد الكبير يتطلب منا دراسة أوضاعه والوقوف عند همومه وطموحاته باعتبار الشباب هم الرصيد الاستراتيجي وهم الثروة الحقيقية لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل والتحديات المقبلة، إن مشكلة الشباب تنبع بالأساس من خلل في سياسات التنمية والإعلام والتشغيل والتربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية والسياسية، الأمر الذي يفرض ضرورة مشاركة عدد كبير من العلماء والباحثين والكتاب والمفكرين وعلماء النفس والاجتماع على التربية والتعليم في وضع استراتيجية مستقبلية تتبنى جيل الشباب وتساعده على تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تعترض سبيله وتساهم في ذلك الحكومات العربية ، ومختلف مؤسساتها الشعبية والرسمية والنقابية والأسر.
هموم الشبـــــاب: إن واقع الشباب في العالم العربي يعاني من جملة أزمات، فقد أدت المتغيرات الاجتماعية في العصر الحديث إلى خلل في الأسرة العربية والإسلامية، بعد أن غزت الثقافات الوافدة من خارج الإسلام إلى أبناء الإسلام فأدت إلى بعض التصدعات داخل الأسرة، الأمر الذي غير من شكل العلاقات الأسرية والاجتماعية حيث اهتزت بعض القيم والمبادئ لدى الشباب وظهرت هموم ومشكلات نبرز من أهمها مايلي:
1- الفراغ التربوي: أصبحت العلاقات بين الأسرة الواحدة مثل العلاقات بين ساكن فندق وعليه يتحدد المستوى الاجتماعي رقياً وضعفاً ، مشيراً إلى أن العلاقة بين الأسر وأعضائها أصبحت علاقة جوار وقتي عند النوم ، وأحياناً عند الطعام ، فمثلاً توجد علاقة تربط الأبناء بالآباء والأزواج بالزوجات كما رسمها الدين الإسلامي ، فقد نقلنا عن الغرب كل مايهدد الأسرة المسلمة ، والشباب هم أكثر فئات المجتمع العربي تأثيراً بالفراغ التربوي مما انعكس على بناهم النفسية والعقلية وتوجيهاتهم الثقافية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية والقومية ، ولعل من مظاهر الفراغ التربوي لدى الشباب.
2- أزمة التعليم مظاهرة الأمية الحضارية: ويقدر عدد الطلاب في العالم العربي لكافة المراحل بأكثر من 60 مليون طالب عام 1990م، وقد يتجاوز العدد 75 مليون، إن هذا العدد الضخم سلاح ذو حدين فإن استطعنا أن نحقق تعليماً فعالاً ينسجم مع حاجات المجتمع ويلبي طموحات خطط التنمية، ويواكب التغيرات والتطورات العالمية ، فإن كل ذلك سيحدث ثورة اجتماعية واقتصادية في غضون سنوات محددة ، بشرط أن لا يبقى حال التعليم في العالم العربي على وضعه الراهن فالعالم العربي يعيش تراجعاً مستمراً في دخله القومي، ويتوقع له مزيداً من التراجع بسبب عوامل عديدة داخلية وخارجية، اذ أن خريجي التعليم على مختلف مستوياتهم سيشكلون مزيداً من العبء على المجتمع بكامله ، وبدلاً من أن يقودوه إلى الأمام فإنهم سيكونون قوة كابحة لتقدمه وتطوره وبخاصة فإن عدد خريجي الجامعات يزداد بصورة كبيرة ويبلغ عدد الجامعات 93 جامعة عدد طلابها أكثر من ربع مليون طالب، والسؤال أي المشاريع العربية القادرة على استيعاب هؤلاء وغيرهم من خريجي الثانويات والمدارس والمعاهد المتوسطة ، إن أهم مايعيق التعليم هو ضعف الإنفاق عليه في العالم العربي، حيث لا يتجاوز 30 مليار دولار سنوياً ، لذلك لابد من إعادة ترتيب الأولويات في الإنفاق ووضع العملية التعليمية في المراتب الأولى حتى يصبح للتعليم دلالته القيمية إذا أصبح هو هدف الشباب في ظل الفراغ التربوي، هو الحصول على الشهادة، وبالتالي وبذلك أصبح الأسلوب السائد هو أسلوب الحفظ والتلقين، وتغيب النقاش والحوار، ومن هنا ظهرت أمية الحضارة إن لم يكن التخلف الحضاري.
البطــالـــــــــــــــة: يرتبط مفهوم البطالة بوصف حالة المتعطلين عن العمل وهم قادرون عليه ويبحثون عنه، إلا أنهم لا يجدونه، ويعتبر مفهوم البطالة من المفاهيم التي أخذت أهمية كبرى في المجتمعات المعاصرة من البحث والتحليل، لذا استحوذ موضوع البطالة بشكل رئيسي على عناية أصحاب القرارات السياسية ، وكذلك على اهتمام الباحثين الاجتماعيين أو الاقتصاديين، بوصفه موضوعاً يفرض نفسيه بشكل دائم وملح على الساحة الدولية، لهذا لا تكاد تصدر دورة علمية متخصصة ذات علاقة بعلم الاقتصاد والاجتماع والجريمة إلا وتتعرض لموضوع البطالة.
حجم البطالة ونسبتها: يتحدد حجم البطالة من خلال احتساب الفارق بين حجم مجموع قوة العمل السعودية مثلاً وحجم مجموع المشتغلين السعوديين ، أما نسبة البطالة فتحسب بقسمة حجم البطالة على إجمالي قوة العمل من السعوديين مضروباً في مئة ، وذلك وفقاً للمعادلة التالية:
نسبة البطالة =(حجم البطالة /إجمالي قوة العمل) × 100
إن نسبة القوى العاملة في العالم العربي هي من النسب المتواضعة مقارنة مع الدول المتقدمة التي تتراوح فيها نسبة القوى العاملة 50% من مجمل السكان ، بينما في العالم العربي لا تتجاوز 26.5% من مجمل السكان.
أثر البطالة على الشباب والمجتمع:
1- الجانب النفسي: تؤدي حالة البطالة عند الشباب إلى التعرض لكثير من مظاهر عدم التوافق النفسي والاجتماعي ، إضافة إلى أن كثيراً من العاطلين عن العمل يتصفون بحالات من الاضطرابات النفسية والشخصية ، فمثلاً يتسم كثير من العاطلين بعدم السعادة وعدم الرضا والشعور بالعجز وعدم الكفاءة ، مما يؤدي إلى اعتلال في الصحة النفسية لديهم ، كما أنهم يتعرضون للضغوط النفسية أكثر من غيرهم بسبب معاناتهم من الضائقة المالية التي تنتج عن البطالة.
2- الجانب الأمني: تشير الدراسات أن هناك علاقة بين البطالة والجريمة ، فكلما زادت نسبة البطالة ارتفعت نسبة الجريمة ، ومن أهم ما ورد في تلك الدراسات :أ‌- تعد جريمة السرقة من أبرز الجرائم المرتبطة بالبطالة ، حيث تبلغ نسبة العاطلين المحكوم عليهم بسبب السرقة 27% من باقي السجناء المحكوم عليهم لنفس السبب في المملكة العربية السعودية .ب‌- كلما ازدادت نسبة البطالة ، ازدادت جرائم [القتل – الاغتصاب – السطو – الإيذاء] حيث أكدت دراسة أمريكية أن ارتفاع البطالة بنسبة 1% يؤدي إلى ارتفاع نسبة جرائم القتل بـ 6.7% ، وجرائم العنف بنسبة 3.4%.
3- الجانب الاقتصادي: الإنسان هو المورد الاقتصادي الأول، وبالتالي فإن أي تقدم اقتصادي يعتمد أو ما يعتمد على الإنسان بإعداده علمياً حتى يتحقق دوره في الإسهام في نهضة المجتمع ، وتضعف البطالة من قيمة الفرد كمورد اقتصادي وتعمل على إهداء الطاقات البشرية.
البطالة المقنعة: إن أبشع أنواع البطالة وأكثرها حدة في الدولة المتخلفة، وتعرف بأنها مقدار قوة العمل التي لا تعمل بشكل فعلي في النشاط المنتج ، ويمكن أن نرى ضمن إطار البطالة المقنعة ثلاث نماذج مختلفة وهي :1- شباب دخلوا مجالات عملهم غير راغبين بها، بل مجبرين وذلك بسبب ضيق مساحة الاختيار أمامهم، خصوصاً في ظل سياسة معدلات القبول الجامعي من جهة، والنظرة الاجتماعية المغالطة لبعض الاختصاصات من جهة ثانية، ومثال على ذلك المعلمون .2- شباب أجبروا على القيام بأعمال ليست من اختصاصهم لعدم وجود حاجة لاختصاصاتهم، مثل خريجي التربية وهم يمارسون أعمال مالية أو حسابية .3- شباب دخلوا ميدان أعمال تتوافق مع اختصاصاتهم ، لكنهم لا يقومون بأعمالهم على أكمل وجه والسبب هو الفراغ التربوي الذي يعيش في ظله الشباب ، وهو أخطر الأنواع وأكثرها انتشاراً في القطاعات الإنتاجية العامة في العالم العربي .فإذا كانت البطالة المقنعة هي السبب الرئيسي في تدني الإنتاجية ، فهي أيضاً تستنزف قسماً كبيراً من الموارد المالية دون أن تنتج حيث تحول العمل ليس كمقابل للأجر المقبوض لكنها وسيلة سهلة له ، مما يساعد بشكل خطير على تراكم الموظفين العاملين والمقنعين لدى الدوائر العامة والحكومية.
الإدمـــــــــــــــــان: قال تعالى : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{90} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ{91}] (المائدة : 90-91).
الإدمان مشكلة نفسية، وعملية توافقية غير موفقة لشخص مضطرب، والإدمان آفة اجتماعية ومشكلة قانونية خطيرة ولها آثار سيئة متعددة على الفرد والأسرة والمجتمع لأن المدمن قد يلجأ إلى أي وسيلة للحصول على مادة التعاطي ، من الكذب إلى السرقة إلى التزوير، وغير ذلك مما يؤثر تأثيراً سيئاً واضحاً على عمله وعلى حياته الزوجية والاجتماعية، ومن المؤسف أن أكثر الفئات العمرية تعاطي للمخدرات هم الشباب، وهم الطاقة البشيرة، وهم الثروة الحقيقية داخل أي مجتمع، ويحدث الإدمان نظراً لأفكار ومعتقدات خاطئة.
أفكار ومعتقدات شائعة حول الإدمان: تلعب الأفكار والمعتقدات دوراً مهماً في سلوك المدمن وفيما يلي عدد من الأفكار والمعتقدات لدى الشباب العربي حول الدور الذي تلعبه مواد التعاطي، وما يرتبط بها من أوهام السعادة أو الشعور باللذة والنشوة، كما يشاع وسط المتعاطين والمدمنين أنها:
1- تنسي الإنسان هموم الدنيا.
2- تنقل الإنسان من الكآبة إلى السعادة.
3- تنقل تفكير الشباب من المشكلات إلى اللاشيء.
4- تنشط الفرد جنسياً .5- تخفف من المتاعب الجنسية.
6- تجعل الفرد يعيش في عالم الأحلام.
7- تجعل الفرد يعمل فترة طويلة بدون تعب.
كل هذه المعتقدات ماهي إلا مشاعر زائفة وأوهام ، فهل تعمل المخدرات على حل مشكلات الشباب ؟؟
أضرار الإدمان ومخاطره على الشباب:
1- قد أثبتت الدراسات بأنه توجد علاقة موجبة بين التعاطي وارتكاب الجريمة ، وخاصة جرائم العنف والسرقة والبغاء.
2- أشارت دراسات أمريكية حديثة إلى الارتباط بين وقوع حوادث الطرق والإدمان وخاصة الكحول والحشيش.
3- يصاب المدمن باختلاط عقلي لا يستطيع معه تحديد الكمية المطلوبة من العقار، فيتناول كمية كبيرة تودي بحياته.
4- أثبتت الدراسات أن الإدمان يعمل على ضعف أو اختفاء الرغبة الجنسية في حالة غياب العقار.
5- اعتلال صحة المدمنين جسمياً ونفسياً.
6- هذا بالإضافة إلى الأضرار التي تقع على المجتمع وإهدار طاقته المادية والبشرية والانفلات الأمني.
والوقاية من الإدمان من أهم مسئوليات الأسرة والمدرسة والإعلام ومجال العمل، ففي الأسرة يجب تنشأة الأطفال على القيم الدينية الصحيحة وفي المدرسة يجب التوعية بأخطار التعاطي والإدمان مع الاستعانة بالخبراء النفسيين.
المشكلات الزواجية: مشكلات قبل الزواج، تتعد المشكلات التي يحتمل حدوثها قبل الزواج، وأهمها مايلي :-
مشكلة اختيار الزوج: قد تحدث مشكلة اختيار الزوج عن طريق الصدفة التي قد تخطئ وقد تحدث نتيجة للحب من أول نظرة، وقد تحدث كاستجابة لأول قادم نتيجة بأخر الزواج، وكثيراً ممن فشل في زواجه يعزي أهم أسباب الفشل بعد إرادة الله إلى عملية الاختيار في الأساس والتي لم تكن تلقى أهمية أو أولوية بمسألة الدين والخلق، بل كثير من الخاطبين يشترط الجمال أو النسب أو المال أو الوظيفة كما يحصل في الوقت الحالي ، ربما على حساب الدين والخلق، وما أن يتحقق له المطلوب حتى يدرك خطأه الفادح، وربما دخل في دوامة من المشكلات النفسية والاجتماعية والصراع النفسي.
تأخر الزواج: قد يحدث تأخر الزواج بالنسبة للإناث وتأخره بالنسبة للذكور فالنسبة للإناث يكون خارج عن يد الفتاة التي قد يطول انتظارها لمن يتقدم لخطبتها، وقد يفوتها قطار الزواج، وتظل تعاني من خلق وخوف البوار وعدم الاستقرار في المستقبل. أما بالنسبة للذكور فتكون الأسباب مختلفة، مثل وجود بعض الظروف الأسرية أو الاقتصادية وقد تسبب مشكلة العنوسة مشكلات فرعية، مثل: الغيرة وفقدان الثقة في النفس نتيجة زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى.
الإحجام والإضراب عن الزواج: الإحجام أو الامتناع عن الزواج في رأي الدين، سلوك غير مرغوب فيه، ويعبر سيئة، لأنه يضر الفرد والمجتمع، ويعتبر بعداً عن الفطرة السليمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي عزابها".
أسباب الإضراب عن الزواج:
1- أسباب نفسية: مثل خبرة مؤلمة ، فقد الثقة في الجنس الآخر.
2- أسباب صحية: ضعف في الصحة العامة ، ضعف من الناحية الجنسية.
3- أسباب مهنية: الانشغال بالعمل والنجاح ، المضيفات في مجال الطيران.
4- ارتفاع المهور وتكاليف الزواج، وصعوبة الحصول على سكن مناسب.
5- وجود نماذج لزيجات فاشلة في محيط الأسرة وخاصة الوالدين والأخوة.
الصراع بين الأجيــــال: الحقيقة أن القاعدة العريضة من الشباب تشعر بوجود فاصل زمني ومساحة في التفكير المختلف بينها وبين الجيل أو الأجيال التي تسبقها حين القمة في الأجيال السباقة تسطح النظر إلى أفكار الشباب تمنحهم قطرات من الخبرة مع كثير من المنّ، ولا يترك هؤلاء مقاعدهم لمنح الفرص للشباب لإثبات وجودهم وتحقيق مستجدات نظرياتهم وأفكارهم التي هي في الغالب أكثر مواءمة وملائمة لمتغيرات العصر. وهذه مشكلة لها جذور حادة في الواقع العربي إذ تزداد فجوة التفاهم والتجانس والتآلف بين الشباب والكبار وأضحى الكبار ينظرون بعقلية الوصاية وإصدار الأوامر الأخطر من ذلك أن غالبية الآباء أضحى جل همهم توفير متطلبات العيش والتعليم والصحة لأبنائهم، متعللين بذلك بأن ضغوط الحياة قاسية تدفعهم للعمل مرتين وثلاث في اليوم، دفعهم ذلك الواقع إلى تصور أن هذا هو كل مايريده الشباب .
الثقافة الغربية والإعلام: يعطي الواقع الإعلامي والثقافي العربي صورة يمكن التعبير عنها بـ[غياب الخطط الثقافية]، واستناد الإعلام العربي في معظم أحواله إلى البرامج الغربية خاصة قطاع التلفزيون، وأن هذا قد أثر بصورة سلبية وخطية على ثقافة الشباب في الوقت الذي لا توجد فيه أي خطوط دفاع أو أرضيات صلبة لمواجهة الغزو الثقافي ، إن الأفكار والثقافات الغربية تتسرب ببطء إلى نفوس الشباب وعقولها فتتركها فريسة للأوهام والاغتراب ، وفي حال عدم قدرة أي أمة على تحصين شبابها سيكون مصيرها التبعية وبخاصة هذا الغزو الهائل من المعلومات المضللة وانتشار وتطور الاتصالات ولا سيما الفضائية التي دخلت معظم البيوت العربية دون استئذان لتعيث فيها فساداً وعلى سبيل المثال، تصدر وكالة [رويتر] يومياً أكثر من 40مليون كلمة توزع على أكثر من 80دولة، في حين لا توجد وسائل إعلامية فعالة في العالم العربي تستطيع بموجبها المجابهة أو حماية الشباب. والخوف كل الخوف أن تصبح اللغة العربية هي اللغة الثانية أو الثالثة مع مرور الزمن ، كما نلاحظ أ، نسبة القراء في العالم العربي منخفضة عن الدول الأخرى ، ولقد أصدر مركز الدراسات الوحدةالعربية ومقره [لبنان] ملفاً إحصائياً على مدى عشرين عاما بين 1965-1985م ، جاء فيه أن العالم العربي كان يصدر (4000) عنوان كتاب جديد عام 1965م، ووصل العدد إلى (7000) عنوان جديد في 1985م ، ثم تراجع إلى أن وصل إلى 2800عنوان، هذا بالمقارنة مع [اليابان] تصدر سنويات 35.000كتاب ، وشتان بين أنواع الكتب العربية والكتب اليابانية. ونجد أيضاً أن الشباب العربي يمضي أكثر من 4ساعات يومياً في مشاهدة التلفزيون وقابلة للزيادة مع غزو المحطات الفضائية، وإن 40-60% من برامج التلفزيون العربية مستوردة وكثير منها لا يتناسب طبيعة هذه البلاد المسلمة ، ويمكن القول عن هذه الحالة [بالغزو الثقافي المستورد] أي أن الإعلام العربي يستورد الغزو الثقافي عبر الأفلام والمسلسلات والبرامج والإعلانات والمستودعات إلى جانب المعلومات بمختلف صورها، كما أن البرامج التلفزيونية المحلية دون المستوى المطلوب ولا تساهم في تثقيف المواطن أو الشاب وزيادة وعيه وإدراكه.
طموح الشباب بين الواقع والخيال: ينقسم الشباب إلى ثلاث أنواع داخل الوطن العربي..
أولاً: الشباب يعيش في عالم الخيال: شباب يحلم بمستقبل مزدهر وعالم كله ورود وحياة مملوءة بالسعادة ومكانة اجتماعية مرموقعة وحالة اقتصادية لا يدنو منها غيره، لكنه يعيش في واقع أليم فهو لا يحمل شهادات علمية ولا يحمل أي صفات اجتماعية أو اقتصادية تؤهله لهذا الحلم الرومانسي، ومن هنا يحدث تصادم بين الواقع والخيال ومع ذلك يصدق الخيال ويكذب الواقع، ويصف المجتمع بالظلم وبأن حقه مهضوم، وربما إذا سألته عن أحواله لقال لك [أنني مثل الشمعة تضيء لغيرها وتحرق نفسها]، وربما إذا سألته عن ماذا قدم للمجتمع أو لنفسه لا يدرك هذا المعنى ولكن ما هي إلا عبارات اعتاد عليها اللسان [نحن مظلومين – نحن غرباء في بلادنا – نحن الفئة المسكينة – نحن .. نحن .. وغيرها من العبارات] .ماذا تفعل هذه الفئة :- تحمل مجموعة من الأوراق تحتوي على مايلي:1- شهادة المتوسطة أو أدنى من ذلك .2- شهادات عديدة من مراكز مختلفة تحمل اسم دورات.3- لا يفهم ولا يدرك معنى أي دورة قد حصل عليها لكنها شهادة .- يسعى للحصول على وظيفة بالشروط الآتية :1- حكومية .2- مرتب مغري ومجزي لأنه خبير !!3- نصف دوام ، أي[ ساعة أو ساعتين أو تكون نصف ساعة أفضل] .4- إجازة الأربعاء والخميس والجمعة ويوم في نصف الأسبوع.
ثانياً: الشباب الاعتمادي على الآخرين: هم فئة من الشباب تحتاج إلى تلقي الرعاية دائماً من الوالدين والتعلق بهما والالتصاق بالآخرين والخوف الشديد من الانفصال وصعبة في اتخاذ القرارات ، وإلقاء مسئولية أعماله والأشياء التي تخصه على الآخرين والافتقار إلى الثقة بالنفس والانشغال غير الواقعي بالخوف من غياب مساندة الآخرين وأن تترك له مسئولية الاعتناء بنفسه أو تحمل المسئولية.
ثالثاً: الشباب الحقيقيون والذين يشرفون أمتهم: هم الفئة التي يشرّف بها المجتمع وكل من يتعامل معهم، شباب يعرف دوره ومسئولياته، دائماً يبحث عن ذاته محاولاً تفجير طاقاته العلمية ليضع بصمة في طريق مستقبل منير ، يواجهه الصعوبات ليكتشف فيها اليسر ، يبحث عن المعلوم يرى منه المجهول ، ينادي في محرابه بأن ليس هناك شيء مستحيل أمام العمل والطموح ، مؤمن بالله وواثق في قدراته التي وهبه الله إياها ، نغوص في أبحار هذه الفئة لنتعلم منها كيف نطمح وكيف نتعلم وكيف نبني مستقبلنا.
ماذا الذى تفعله هذه الفئة: شباب يحدد طموحاته وأهدافه: وهو طالب يرسم طريقه للوصول إلى مبتغاه ، فيختار مساره التعليمي المستقبلي ولا يترك الصدفة تختار مستقبله ، يريد كلية الطب فيعمل لها ، يريد كلية الهندسة فيعمل لها.2- شباب يعرف قدراته ، من أهم العوامل في التفوق هي أن يدرك الفرد مدى قدراته فلا يعطي نفسه أكثر من قدراتها ولا أقل من إمكانياتها .وهم دائماً يرددون كلمة أنا أعرف نفسي وأعرف قدراتي ، لا أشترك أو أغامر في شيء دون دراسة ومعرفة مدى إمكانياتي واستعداداتي في هذا الموضوع

3 يونيو 2009

العنوســة.. هَـمٌ باليل وظلـمٌ بالنهار

ظاهرة العنوسة تمثل ظاهرة خطيرة فى المجتمعات النامية والعربية تحديدا، حيث يعد الزواج سترة للبنت، وحفظا لكرامة أسرتها، لأن تقدم الفتاة فى السن وعدم زواجها قد يثير –فى الغالب- العديد من الأقاويل التى تمس سمعة الفتاة وسمعة الأسرة، من قبيل أن البنت (بارت) أو غير صالحة للزواج، وبعض الأسر -خاصة فى المناطق الشعبية- تلجأ للعرافين والدجالين ظنا بأن ابنتهم (معمول لها عمل) يحول دون زواجها ويوقف حالها. وليس فى الأمر بعد خفى؛ فالواقع يشير إلى وجود العديد من التغيرات التى أدت إلى تفشى ظاهرة العنوسة. ونرصد هذه التغيرات فى:
أ ولا: عامل خاص بالفتاة من قبيل عدم التزامها مما ينفر الكثير من الشباب من الاقتران بها.
ثانيا: أسرة الفتاة ومدى التزامها بالأخلاقيات وتفهمها لظروف من يتقدم لابنتها.
ثالثا: ظروف الشاب الذى يريد الزواج ولا يملك النفقات خاصة أن فئة من الناس تنزع إلى المظهرية والمبالغة فى نفقات الزواج وإقامة حفلات الزفاف؛ مما يصيب من يريد المحاكاة والتقليد باللجوء لأساليب منحرفة إما للحصول على المال أو إقامة علاقة دون ارتباط شرعى.. الأسرة كلها قد تتأثر.
وبتحليل مشاعر كل فرد فى أسرة فتاة تقدم بها العمر دون زواج، مشيرا إلى أن الفتاة العانس -باعتبارها صاحبة المشكلة- تشعر بالدونية وبأنها أقل من الأخريات وتصرخ بداخلها نداءات الأنوثة والأمومة، مما قد يدخلها فى دوامات من القلق والاكتئاب واليأس والتشاؤم من الحياة، وقد تلجأ الفتاة إلى توثيق صلتها بالله أكثر، ولكنها قد تغلو دينيا وتمارس دور المفتى فى التحليل والتحريم، أو قد تلجأ إلى السلوك المتطرف بأن تقيم علاقات جنسية سرية عابرة، أو تلجأ إلى ما يسمى بالزواج العرفى أو السرى لكى تشبع رغباتها الجنسية، إلا أنها رغم ذلك تظل محرومة من الأمومة ومن الإحساس بالأمان.
أما الأب: فقد ينساق وراء زوجته فى عرض ابنته بطرق غير مباشرة على بعض زملائه أو أبنائهم، وإذا فشل فى ذلك فإنه يلجأ إلى أساليب لا شعورية تخفف عنه بأن يبلغ الآخرين بأن ابنته قد تقدم لها الكثيرون ولكنه رفض أو رفضت لأسباب متعددة، وقد يتعايش مع هذا الكذب حتى يعتقد بأن ما يرويه من أكاذيب هو واقع وصدق، مما قد يقوده إلى كثير من الاضطرابات، وقد يلجأ الأب فى علاقته بابنته إلى ثلاثة أساليب: - إما التغاضى عن هذه المشكلة، وكأنها لم تكن وترديد مثل القسمة والنصيب، وربنا عايز كده - أو التشدد والعنف فى تعامله مع ابنته وتشديد الرقابة عليها; لأنه يظن لا شعوريا أن فى ابنته شيئا ما خطأ يجعل الآخرين يعزفون عن التقدم إليها . - أو ترك الحبل لها على الغارب بدعوى أن كثرة خروج ابنته ورؤية الآخرين لها قد يحمل أحد الشباب على الاقتران بها.
و أما الأم: فإنها تعيش هذه المشكلة بكامل طاقتها وعصبيتها وقلقها واكتئابها، لأنها كأم تشعر بعمق أحاسيس ابنتها. وتعيش على حلم أن سعادتها القصوى أن ترى ابنتها فى عش الزوجية، وترى أحفادها، ولذا فقد تنتاب الأم حالات من الاكتئاب، وقد تلجأ إلى السحرة والدجالين ظنا منها؛ أن ابنتها معمول لها عمل بوقف الحال« وقد تلجأ إلى الدلالات فى الأماكن الشعبية وعرض مشكلة ابنتها عليهن، ووعدهن بمكافأة سخية إذا أحضرن لابنتها عريس المستقبل، وعلى العكس من ذلك قد يكون إيمان الأم قويا بحيث تقول كلاماً تكون سببا فى التخفيف عن ابنتها وحثها على الرضا بقضاء الله.
وبالنسبة للأخت الصغرى: فلاشك أن مشاعرها تكون مبهمة وغامضة، فقد توطن نفسها على أن تكون فى الوضع ذاته، أى لا تتزوج مثل أختها، أو تلجأ إلى طرق مختلفة لجذب أنظار الشباب والدخول فى علاقات آثمة ، ظنا منها أنه إذا وقع المحظور وإذا كانت شقيقات الفتاة متزوجات فهن يشعرن بالأسى تجاه أختهن، وأيضا يشعرن بالنقص أمام أزواجهن خاصة إذا سألوهن عن سر عدم زواج أختهن أو حملت أسئلتهن تلميحات حول سلوك الفتاة وطباعها. وينصح د. محمد كل فتاة الالتزام بدينها الحنيف ، فالمجتمع يحترم الفتاة المحترمة.
والشاب عندما يفكر فى الزواج لن يفكر إلا فى من سوف تحمل اسمه فيما بعد ولا بد أن تستحق من -وجهة نظره- هذا الاسم، ويدعو الأسر إلى مراعاة السلوكيات القويمة; لأن الفتاة تؤخذ بجريرة أسرتها، وكم من فتيات صالحات حرمن من فرص الزواج ; لأن أسرهن تحت مستوى الشبهات. وإذا تجاوزنا المغالاة فى المهور فسنحل جزءا كبيرا من المشكلة مصداقا لقوله تعالى: إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، وكان الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) يزوج ببضع سور من القرآن الكريم - كما يحمل الدعاة ووسائل الإعلام مسؤولية تذكير الناس بالحكمة من الزواج ومقاصده وضرورته الاجتماعية والنفسية، ويطالب صانعى القرار بألا يهملوا مشكلة المقبلين على الزواج، وذلك بتوفير فرص العمل ومساكن محدودى الدخل; لأن الفتاة العانس ضحية ظروف اقتصادية تحول دون زواجها مهما امتلكت من مقومات الزوجة الصالحة.

نصيحتى للأمهات.. عودة حدوته قبل النوم


لحدوته قبل النوم أهمية خاصة للطفل الذي يعيش بخياله أكثر من حياته لواقعها فهو يسرح كثيرا ويتأمل ويتصور الأشياء ويضيف الى ما هو واقعي ملموس شيئا من الخيال حسب ما يتراءى له وفقا لحالته المعنوية وأحاسيسه الوجدانية كطفل يحلم أثناء يقظته ويتعامل مع اللعبة وكأنها حقيقة ، فقد يكلمها ويأمرها ويحركها وقد يضربها في محاولة لتطويعها لارادته ورغباته وهذا التلاعب بالخيال هو سمة من سمات الطفولة وله أهمية في إثراء فكر الطفل وتنمية موهبته نحو التعبير عن نفسه.
ان الطفل يحتاج الى المزيد من الحكايات التي تجعله يعيش الخيال ويتأمل ويصبح في جو من اللا واقعية وان على الأم ان تدرك أهمية الحكايات كوسيلة تربوية لتوجيه الطفل وان لحدوته قبل النوم بالذات أهمية خاصة لأنها تظل راسخة في ذاكرة الطفل ويصعب عليه نسيانها لأنها تختمر في عقله وتثبت في مركز الذاكرة في مخه أثناء النوم فعلى الأم محاولة الالتزام بالنصائح الآتية :-
- الطفل لديه حساسية تجاه الكلمة نتيجة حب الاستطلاع والرغبة في الاكتشاف .
اختيار النهايات السعيدة لحد وته قبل النوم والابتعاد عن رواية قصص العنف أو روايات أبطالها حيوانات خرافية قد ينطبع شكلها في ذاكرة الطفل فيتسرب الخوف لقلب الصغير ويسبب له الأرق.
ان الاستفادة من الحكايات والقصص تغرس المبادئ والقصص الأخلاقية السليمة في الطفل بتصوير أبطال لهم صفات كالصدق والأمانة والشجاعة أمر مطلوب ومرغوب.
ويجب أن يعلم الطفل ان هذه القصص وأبطالها من عالم الخيال حتى يسيطر الطفل على واقعة وتذكيره دائما ان هناك فرقا بين الواقع والخيال وعدم تخويف الطفل بأي حال من الأحوال بأن الغول في القصة سوف يعاقبه أو تهديد الصغير بالشخصيات الخرافية أو حتى بوجود طفل شرير في القصة في حياته حتى لا يشعر الطفل بالخوف أو يتأثر نفسيا فيصبح طفلا انطوائيا يخشى الاختلاط ببقية الأطفال أو عدوانيا يحاول الانتقام منهم قبل ان يقوموا بإيذائه.
I. استخدم الحكايات الشيقة والمسلية بجذب انتباه الطفل وابعاده عن التمادي في الشقاوة أو أي فعل خاطئ يشرع في عمله ويمكن للأم امتصاص طاقته وابعاده عن ثورته بواسطة الحكايات.
II. وكل أم يجب أن تتثقف نفسها بمزيد من القصص بقراءة الكتب خاصة كتب التربية الحديثة والقصص الشرعية والتراث حتى تكون في حالة استعداد دائم لحدوته قبل النوم لتساعد صغيرها على الدخول في نوم هادئ وعميق مع قصة مفيدة مسلية ومشوقة ويرى الدكتور يسري عبد المحسن أن الحدوته بالنسبة للطفل تختار ولا تقدم بطريقة عشوائية حيث أن الهدف من الحد وته أساسا يعتبر تربويا وليست الحد وته للتسلية كما يبدو للكثيرين ولكن فيها التجربة والمعلومة وغير ذلك من الأساليب التربوية التي تساهم في تنشئة وترشيد سلوكياته.
III. ان الحدوته عالم ساحر ينتقل أليه الطفل وهي بساط الريح الذي يحمله الى آلاف الأمكنة وهي الة الزمن التي تنقله الى عصور مضت وأخرى قادمة على الطرق وهي مارد مصباح علاء الدين وقمقم عفريت الصياد تمتعه تستغرقه تأخذ أليها فلا يستطيع البعد عنها أو الفكاك منها وهي في ذات الوقت تحقق له قدرا هائلا من الاحتياجات تسكنه قصورا وتطير به الى الفضاء وتجعله يأخذ موقفا تجاه الشر والأشرار ويظل هذا الموقف مع طويلا.
IV. والحد وته تعني للطفل الكثير فهي تلك الكلمة المطبوعة على الورق وكذلك الصورة بالنسبة للطفل فهي تنقل لتطبع على صفحة عقولهم ووجدانهم ومشاعرهم وقد تبقي على مدى العمر كله وكل منا نحن الكبار نذكر عبارة قرأناها وصورة شاهدناها ونذكر اين ومتى بل نعرف الحدث سماعا في الراديو ونشاهده في التليفزيون ومع ذلك نجرى لقراءاته مطبوعا في الصحف مع الصباح.
V. ان طفلنا يقضي في المدرسة 600 ساعة سنويا والطفل في البلاد المتقدمة يقضي 1183 ساعة سنويا طفلهم يقرأ في تلك المرحلة 1300 كتاب وطفلنا لا تزيد قراءته على 300 كتاب فقط ان الأرقام متواضعة ومذهلة تفزعنا وحفزنا على المزيد من الجهد نريد كتبا اكثر مجلات افضل نريد برامج تليفزيونية سوية وممتعة وبرامج إذاعية مدروسة ومشوقة نريد مسرحا جذابا – نريد الكثير ن فطفلنا في منافسة مع أطفال العالم طفلنا لديه الاستعداد والقدرة ولكنه بحاجة الى أن يواكب العصر والتقدم والكلمة لما لها من تأثير نفسي على الطفل قد يكون التأثير إيجابيا وقد يكون سلبيا ويقول الدكتور/ يسري عبد المحسن : ان الطفل له حساسية شديدة تجاه الكلمة سواء المسموعة أو المقروءة أو المرئية وذلك نتيجة حب الاستطلاع والرغبة الشديدة في الاكتشاف والبحث عن المجهول لتنمية حواسه الادراكية ولكي يتواصل مع البيئة المحيطة وكذلك فان له قدرة عالية على التقاط الأشياء واستشعار كل ما يثير انتباهه أو يلفت نظره لذلك فان وقع الكلمة بأي شكل ينفذ بسرعة الى وجدانه ويرسخ بعمق في ذاكرته وبالتالي يؤثر على سلوكياته ويغير من تكوينه النفسي ويساعده بقوة في تنمية مواهبه وقدراته وفي توسيع دائرة علاقاته الاجتماعية والطفل الشديد وسريع التغير والتقلب الفكري والوجداني وهو دائما في حالة من التقلبات والذبذبة في عواطفه وفكره الذي لم يتبلور بعد بل ولم يصل الى درجة النضج الكامل ومن هنا فان وقع الكلمة عليه لها فعل السحر ويتفاعل بها ومعها ان الكلمة المقدمة للطفل تحتاج الى جهد الانتقاء والإخراج وطريقة العرض أكثر مما يحتاجه الشخص البالغ فيما يقدم أليه والقائمون على نشر الكلمة وبثها للأطفال في الكتاب أو الصحيفة أو الإذاعة والتليفزيون يعلمون جيدا مدى صعوبة هذه الإجراءات لكي تصل الكلمة الى الطفل في أدق وأفضل صورة.
VI. ومن ناحية أخرى هناك دائما الأفراد والأسرة يقومون بشرح مضمون هذه الكلمة وابعادها والرد على التساؤلات بحيث لا يترك الطفل في حالة من البلبلة الفكرية ولا بد أن تكون هناك النوعيات من مواد تقدم للطفل تتناسب مع سنة فليس من المعقول ان تكون المادة المقدمة له في مرحلة السادسة حتى الثامنة عشر كما أنه لا يد من مراعاة التوقيت المناسب لبث هذه الكلمة في نفس الأطفال فالبرامج التي تعرض في الإذاعة أو التليفزيون أثناء العام الدراسي يدب ان تكون مختلفة عنها في العطلة الصيفية.

17 مايو 2009

الأمراض النفسية لأطفال الدويقة

إن أطفال الدويقة لديهم إستعداد كامل لإستقبال أي نوع من أنواع الكوارث نتيجة الحياة القاسية التي يعيشونها من فقرومرض وجوع ، وبعد حدوث الصدمة عاني الأطفال من حالة ذهول ودهشة ولا مبالاة مما جري حولهم، وذلك نتيجة أنهم تعرضو لحياة جديدة غريبة علي أعينهم، أما وبعد حدوث الكارثة فقد أصيبوا بما يسمى إكتئاب مابعد الصدمة، والمشكلة الاكبر لهذا الإكتئاب أنة جاء بصورة جماعية لذلك كان اكثر شدة وله إستمرارية طويلة لأن الطفل لا يتذكر ماحدث له وحدة لكنة يتذكر ما حدث لة ولاقاربة واصدقائة وهذا يحدث مع أزمات الحرب، والإنهيارات الصخرية ، وخلال الستة شهور الأولي لهذا النوع من المرض يسمع المريض أصوات للناس الذين افتقدهم ،ومع تكرار تخيل المشاهد التي تجمعهم والأخطر ف الامر كلة أن الذاكرة الحالية لا تتذكر إلا الاحداث السلبية والذاكرة المستقبلية تعترض دائماً لحدوث كل ماهو سيء ،
أي أنه ليس في الامكان أفضل مما كان.
فالأطفال المضارون عند النوم دائما ما تحمل أحلامهم رموزاً سلبية وكأنهم يقومون بعملية ال flash back لكل ماحدث وهذا يسبب لهم كوابيس فالنوم عندهم اكثر مرارة من الواقع.
ونتيجة لأن هؤلاء الاطفال يقومون بكبت المشاهد المؤلمة التي عاشو فيما يسمي (اللا شعور) لذلك تخرج هذه المشاهد إما في هيئة كوابيس وتبول لا إرادي أو إسهال.
وهؤلاء الاطفال الأكثر عرضه للإقبال علي تعاطي المخدرات مثل البانجو علي أمل أن هذا سيمكنهم من نسيان ما مر بهم واخرون بإضطرابات ف الاكل ، إما أنهم يفتقدون الشهية أو يصابون بحالة شره ينتج عنها حالة قئ.
وهناك من يصاب بإضطراب في المزاج ينتج عنها قلق وتوتر يسببان عدم الإقبال علي المذاكرة ، وقلق من كل شيء مثل المواصلات، وإقبال الليل، وتوقع دائم لكل ماهو سيء وأيضاً أكتئاب طويل المدي يصعب علاجة، وينتج عنه عدم أهتمام بالمظهر وعدم الرغبة ف الحياة، وفقدان الشهية للوزن واحساس بالنقص والدونية، فالطفل دائما يشعر بأنه شخص مهمل ومهان لا يساوي شيئاً إضافة إلي شعورة بالخزي والكسوف.
أيضاً هذا النوع من المرض يسبب مايسمي.. بإضطرابات هلع اي فزع مستمر يؤثر علي إنتباه الطفل وإدراكة وتذكره للأشياء هذا بالإضافة إلي زيادة دقات القلب ، ورعشة في معظم عضلات الجسم ، وتختلف هذه النتائج بإختلاف الفروق الفردية لكل طفل.
وأخطر مايمكن ان ينتج عن هذا المرض ..هو الشخصية السيكوباتية والتى دائماً مايكون لديهم عدوان وكره للمجتمع فكل افعالها دائماص ماتهدف إلي إلحاق الاذى والضرر بالناس والمجتمع كله، مثل "خلع اغطية البلاعات، كسر عواميد النور" فهذة الشخصية تحاول أن تحول ماتعرضت له من مشاعر إهانة إلي مشاعر مهينة لكل من حولها ، إلي جانب أنه من الممكن ان تلجأ بعض الشخصيات إلي الإنتحار.
والحل الأمثل لتفادي هذة النتائج السيئة.. ان يكون هناك مجلس لإدارة الكوارث مثلما يوجد في معظم الدول المتقدمة والتي من شأنها أن تقوم بعزل الاشخاص الذين تعرضوا للصدمة عن كل مايٌذكرهم بها ، فلا بد أن تري أعينهم صوراً أخرى إيجابية تنسيهم ما رأوه من كوارث مثل وضعهم في منطقة بها خضرة وزرع ومساعدتهم علي تفريغ مابداخلهم من كبت ومحاولة تغيير بعض معتقداتهم الخاطئه مثل أن الحكومة التي أسقطت الصخر لتتخلص منهم مع محاولة تطوير مهاراتهم النفسية مثل تقدير الذات وأحترامها.

11 مايو 2009

تكرار عمليات التجميل يصيب بالأكتئاب والوسواس القهري

إن الانسان بطبيعه الحال يبحث دائما عن التغيير سواء في أثاث البيت أوأسلوب تعاملاتة مع الأخرين، هؤلاء الذين يقدمون بإستمرار علي عمليات التجميل هم أيضا يبحثون عن التغير ولكن علي مستوي الشكل فقط، وذلك لعدة أسباب أنهم غير قادرون علي التكيف مع ذواتهم..

والتكييف النفسي معناه أن يتعايش الانسان مع كل شيء في حياتة بما في ذلك شكلة الخارجي مثل الأنف الطويلة أو الأنف المعوج، وهؤلاء يشعرون بالنقص ويرجعون ذلك إلي الشكل الخارجي..ويهيأ لهم أن الشكل الجديد الذين سيخرجون به بعد عملية التجميل سيساعدهم ويشجعهم علي مواجهة الاخرين ، كما أن هؤلاء تقديرهم لذواتهم منخفض جدا أي أنهم يرون دائما أنفسهم في صورة غير جميلة.
فهناك العديد من الشخصيات تعاني من إعاقات وشكلها الخارجي قد يكون به عيوب ،ولكن ذلك لم يسبب لها في يوم أية مشاكل، ولم تفكر في أجراء عمليات التجميل لأنها ببساطة واثقة من نفسها، فصلاح جاهين مثلا لم يكن جميلاً ولم يشكُ من ذلك ابدا..

وبعض الناس يقدمون علي عمليات التجميل في البدايه بإعتبارها تجربة أو وسيلة تجعلهم أجمل من ذي قبل، إلا انهم بعد العملية لا يقتنعون بما وصلوا إلية فيعادون البحث في كل جزء في جسمهم ويعتقدون أنة يحتاج إلي إصلاح ويكررون التجربة مرة أخري، ويتحولون إلي مدمنين للسعي إلي الأجمل، وهؤلاء لا يحبون ذاوتهم لأن حب الذات معناة تقبل الخلقة من الله والرضا عن كل مايخص حياته سواء البيئية أو المجتمع أو الاسرة.

أغلب نساء الخليج يدمن عمليات التجميل إعتقاداً منهم أن الجميلات مرغوبات سواء ف الزواج أو الوظائف، مع أن هناك مقولة تؤكد أن "المراة العربية أجمل نساء الدنيا ولكن إذا أكلت ضاع نصف جمالها وإن تكلمت ضاع النصف الأخر ".

وبعد العملية غالباً مايصاب هؤلاء النساء بإحباط خاصة في ظل عدم تغير طريقة تعامل الناس معهن بعد العملية، ويقاومن هذا الشعور بتكرار التجربة ويدخلن في دوامة ويكنّ عرضة للإصابة بالوسواس القهري، وهو مايسمي في علم النفس بإضطراب الشخصية الوسواسية القهرية،

وأغلب النساء اللبنانيات مصابات بهذا المرض..والحل ..الإقتناع بما أنا فية..مثل أصحاب العاهات والمصائب الذين إستطاعوا تحويل الحدث السلبي إلي حدث إيجابي والتعامل بقاعدة بأن الشكل جزء من الشخصية وليس الشخصية كلها .




أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام.
لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد.
كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه.
سأل الممكن المستحيل: أين تقيم؟ فأجابه في أحلام العاجز.
إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح.
ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما.
الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم.
من يحب الشجرة يحب أغصانها.
نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم.
إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة.
ليست السعادة في أن تعمل دائما ماتريد بل في أن تريد ما تعمله.
إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب.
الحياء جمال في المرأة وفضيلة في الرجل.
صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك.
الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه.
الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف.
لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود.
من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير.
الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب.
إذا ازداد الغرور.. نقص السرور.
الضمير المطمئن خير وسادة للراحة.
من يزرع المعروف يحصد الشكر.
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي.
العمر هو الشئ الوحيد الذي كلما زاد نقص.
القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره.
الخبرة.. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة.. عندما تكون قد فقدتَ شعرك.
المال خادمٌ جيد.. لكنه سيدٌ فاسد.
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد.. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء.
دقيقة الألم ساعة.. وساعة اللذة دقيقة.
لا داعى للخوف من صوت الرصاص.. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها.
يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً.. والقزم عملاقاً.. والخفاش نسراً.. والظلمات نوراً.. لكن أمام الحمقى والسذج فقط.
مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول.
إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين.
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما واشتر بالأخر زهوراً.
من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان.
قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها.
يستطيع الناس أن يعيشوا بلا هواء بضع دقائق وبلا ماء أسبوعين وبلا طعام حوالى شهرين وبلا أفكار سنوات لا حصر لها.
نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضى.. والنصف الثانى منها بحثاً عن الأطباء.
من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه.
عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
ينام عميقاً من لا يملك ما يخاف من فقدانه؟
الزواج يأتى بدون سابق إنذار كما تقع نقطة من الحبر الأسود على ملابس الإنسان.
لايوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.
غالبا ما يضيع المال.. بحثاً عن المال.
لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم.
الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلم الحياة سوف تلعب به كبيراً.
رغباتنا هى كصغار الأطفال، كلما تساهلنا معها اكثر زادت طلباتها منا؟
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج.
كن على حذر.. من الكريم إذا أهنته.. ومن اللئيم إذا أكرمته.. ومن العاقل إذا أحرجته.. ومن الأحمق إذا رحمته!!
من السهل أن يحترمك الناس.. ولكن من الصعب أن تحترم نفسك.
يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع.
كل مأذون له شارب طويل ولحية أطول ليخفى ابتسامة الشماتة.
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
من عاش بوجهين مات لا وجه له.
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.
إذا كنت غنياً فتناول طعامك متى شئت.. وإذا كنت فقيراً فتناول طعامك متى استطعت.
عندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيل.
تكلم وأنت غاضب.. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.
لاتجادل بليغاً ولا سفيهاً.. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات.
الزواج أخذ وعطاء.. وهو يعطى وهى تأخذ. الرجل التافه يحرمك من العزلة دون أن يوفر لك جلسة ممتعة.
قليل من العلم مع العمل به.. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به.
تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل.
إذا تشاجر كلبان على غنيمة تكون من نصيب الذئب الذى يأتى على صياحهما.
فى الزواج ليس هناك سوى يومين جميلين، ويوم دخول القفص ويوم الخروج منه.
الإنسان لا لحمه يؤكل.. ولا جلده يلبس.. فماذا فيه غير حلاوة اللسان..
الصحة هى الشىء الذى يجعلك تشعر بان اليوم الذى تعيشه هو افضل وقت فى السنة.
فاتورة التليفون هى ابلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام.
ليس الفقير من ملك القليل.. إنما الفقير من طلب الكثير.
أولى لك أن تتألم لأجل الصدق.. من أن تكافأ لأجل الكذب.
لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لوكنا نولد فى سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر.
ليس السخاء بان تعطينى ما أنا فى حاجة إليه اكثر منك، بل السخاء فى أن تعطينى ما تحتاج إليه اكثر منى..
الكلب السعيد يهز ذيله.. المنافق يهز لسانه.
اذا قرر الرجل الزواج فقد يكون هذا أخر قرار يسمح له باتخاذه.
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
لاتدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
من ركب الحق غلب الخلق.
لايباع الحطب قبل قطعه ولا يباع السمك في البحيرة.
عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر.
أموت محبوبا خير لي من أن أعيش مكروها.
إذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صديق.
كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا.
الشجرة العاقر لا يقذها أحد بحجر.
أسهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها.
ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل.
احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة.
لو أعطيت الأحمق خنجرا أصبحت قاتلا.
ليس مهم أن تحب المهم من تحب.
ما أسهل أن تكون عاقلا.. بعد فوات الآوان.


مُـخـتـارات مـن ألـبــوم الـصـور.. ترتيب الأسـماء من اليمـين إلى اليسار

مُـخـتـارات مـن ألـبــوم الـصـور.. ترتيب الأسـماء من اليمـين إلى اليسار
أ.د.محمد غانم رئيس قسم الطب النفسي والأعصاب جامعة عين شمس، ود.أحمد هارون

**

**
د.أحمد هارون، وأ.د.أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي

**

**
أ.د.ياسر عبد الرازق، ود.أحمد هارون

**

**
د.أحمد هارون، وأ. د.ممدوح الكفراوي عميد كلية الطب جامعة عين شمس السابق.

**

**
د.أحمد هارون وأ.د.صفية عفت رئيس وحدة الطب النفسي للأطفال جامعة عين شمس

**

**
أ.د.عمرو الشوبكي، ود.أحمد هارون

**

**
د.أحمد هارون، أ.د.محمد غانم رئيس قسم طب المخ والأعصاب عين شمس، أ.د.محمد المهدي رئيس قسم الطب النفسي جامعة الأزهر.

**

**
أ.د.عادل مدني أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر، ود.أحمد هارون

**

**
أ.د.سمير أبو المجد أستاذ الطب النفسي جامعة القاهـرة، د.أحمد هارون، د.سعد رمضان إستشاري بمستشفى ج. القاهرة.

**

**
د.أحمد هارون، أ.د.محمد المهدي، أ.د.محمد غانم، أ.د.عمرو الشوبكي

**

**
أ.د.محسن عسكر أستاذ الطب انفسي جامعة القاهـرة، د.أحمد هارون، أ.د.يحيى الرخاوى، د.منى الرخاوى، د.سعد رمضان

**

**
أ.د.عفاف حامد أستاذ الطب النفسي جامعة عين شمس، أ.د.محمد غانم رئيس قسم الطب النفسي جامعة عين شمس، ود.أحمد هارون

د.محمود عمران إستشاري جـ. القاهرة، د.يحيى الرخاوى أستاذ الطب النفسي جـ. القاهرة، أحمد هارون، وشوية ناس مش عارفهم

أ.د.محمد غانم رئيس قسم الطب النفسي، أحمد هارون، و د.جيمس كلار من الوفد الأجنبي بمؤتمر الطب النفسي ج. عين شمس 2011