أنت من تصنع أزمتك النفسية
القلق.. التوتر..
شدة الاعصاب، صفات أصبحت تلازمنا في حياتنا اليومية وكأنها سمة عصر السرعة الذي
نعيش فيه، ولكن بالتأكيد هناك أسباب وعوامل جعلت منا هذا الكائن المنفعل دائما،
والذي ينعكس انفعاله هذا بالتاكيد علي سلوكياته وتصرفاته مع المحيطين به.وقد أوضح لنا
الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي، وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية أن للقلق عوامل متعددة وإن أردنا تحليلها فسنجد أن اهمها هو عدم قدرة الشخص علي
التعامل مع المحيطين به، او بمعني اوضح.. صدمته من تصرفات من حوله بشكل يجعله يفقد
الثقة في الآخرين فيدخل في دائرة من الشكوك والمخاوف تخلق له حالة دائمة من
القلق، وكما اكدت الابحاث ان حوالي خمسة وتسعون في المائة من الناس تعرضوا للاسف
لتجارب صادمة في حياتهم.
ما هي الصدمة؟ وكيف
تتفادي حالة القلق المصاحب لها؟!
واضاف د. هارون،
الصدمة هي ارتفاع في سقف توقعاتك من شخص معين، اي انك تنتظر منه تصرفات وافعال او
حتي مشاعر ما.. هو بالاساس يعجز عن اعطائك اياها، فعند عدم تقديمه لها (وهذا
امر طبيعي بالنسبة لمكانته الحقيقة في حياتك او قدرته علي العطاء) عندها تصتدم
توقعاتك وامالك بواقع تصرفاته.
أنت من تصنع أزمتك..!
وتابع د. هارون، اذن
انت من تصنع ازمتك النفسية لنفسك عندما ترفع سقف توقعاتك في هذا الشخص حتي يسقط
هذا السقف فوق رأسك، فان اردت ان تحفظ نفسك من تلك الصدمات لتعيش حياتك بشكل اهدي
واسعد فانزل الناس بمنازلهم الحقيقية، ولا تضع امالك في شخص هو غير مؤهل لتلبية
هذه الامال، ولا تربط احلامك كلها بشخص واحد، او تقدم تنازلات عديدة لشخص بفرض انه
سيقدر قيمة هذه التنازلات ويحفظ الجميل، دون ان تتاكد من قدرته علي ذلك.و اضاف د. هارون ان
داخل كل ازمة رحمات كثيرة من الله تعالي كما تعهد في قوله "ان مع العسر
يسر" مؤكدا ان هذه الرحمة موضوعة داخلك انت، ما عليك هو ان تخرجها في وقت
الشدة لانك ان لم تقدر انت نفسك وتحترمها في الامها، فلا تنتظر ان يقدرك الاخرون
او ان يمنحوك احترامهم.
واضاف د. هارون، الصدمة هي ارتفاع في سقف توقعاتك من شخص معين، اي انك تنتظر منه تصرفات وافعال او حتي مشاعر ما.. هو بالاساس يعجز عن اعطائك اياها، فعند عدم تقديمه لها (وهذا امر طبيعي بالنسبة لمكانته الحقيقة في حياتك او قدرته علي العطاء) عندها تصتدم توقعاتك وامالك بواقع تصرفاته.
أنت من تصنع أزمتك..!



0 comments:
إرسال تعليق