هل للوسواس القهري نهاية.. أم معاناه دون توقف؟
المؤمنون بالله موقنون أن لكل داء دواء، وخير دواء هو الإيمان، ويليه ما وفق الله
به العلماء من الاهتداء إلى أنواع العلاج المختلفة.. كما يقول دكتور أحمد هارون مستشار
العلاج النفسي، هناك حالات تشفى تماما وحالات تتحسن وتظل تعاني من بعض الأعراض،
ولكن المريض يستطيع أن يعيش حياة طبيعية، علما أنه لا توجد حياة طبيعية تماما حتى
لمن لا يعانون من أي مرض؟ كما أنه لا توجد حياة خالية من الألم!!
وتوجد أنواع متعددة من الأساليب العلاجية للوسواس نوضحها فيما يلي:
أولا العلاج الديني: يعتبر العلاج بالقرآن والأحاديث النبوية و الأذكار الشرعية
أفضل العلاجات وأصح الأساليب للوقاية منه، فعن ابن عباس رضي الله عنه، أنه قال: جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن
أخرَّ من السماء أحب إليَّ من أن أتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الله
أكبر الله أكبر الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) رواه أحمد، وعن
أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي الشيطان
أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ
بالله ولينته) رواه البخاري، وعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه، قال: شُكي إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: (لا
ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) رواه النسائي ومن هنا يمكن للمريض أن يداوم
على قراءة القرآن الكريم والسنة و أوراد الصباح والمساء، ولا يسمح للشيطان في أن
يستمر في مداولة الأفكار الوسواسية لديه.
ويضيف الدكتور أحمد
هارون، أن ثاني أنواع علاج الوسواس القهري هو العلاج النفسي، وينقسم إلي :
1- العلاج التدعيمي: حيث يحتاج المريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه.
2- التحليل النفسي: فيهدف التحليل النفسي في علاج عصاب الوسواس إلى الكشف عن المعنى الرمزي للأعراض حيث يرى أنها نتيجة النشاط الزائد للضمير الذي يحاول عن طريق الطقوس السحرية المتسلطة حماية الذات من القلق.
3- العلاج السلوكي: وفيه.. "التعرض مع منع الاستجابة" ومثالاً علي ذلك في حالات الخوف من القذارة المصحوب بالإفراط في غسل الأيدي يعرض المريض للمنبهات المثيرة لقلقه ولكن يمنع من القيام بغسل يديه، و " المحاكاة" أي يقوم المعالج بدور النموذج الذي يمكن محاكاته وتقليده، مثل لمس المعالج للأشياء التي يخشاها المريض.
ثالثاً العلاج العقاقيري:
وعليك عزيزي مريض الوسواس القهري اتباع هذه الأمور التالية: - مقاومة الأفكار عن طريق ألا تلقي لها أي أهمية وأن تتبع تعليمات رسول البشرية صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقراءة الأوراد.
- اشغل نفسك بأي عمل هام، المهم عدم وجود وقت فراغ.
- محاولة تغيير المكان أو العمل إذا كان من مسببات الوسواس.
- محاولة الاسترخاء وعدم التوتر والشعور بالقلق الدائم.
- محاولة استخدام المرونة في حياتك بقدر الاستطاعة.
وعليك بالثقة في الله وأن الله هو الشافي وحده سبحانه، كما يجب تقديم المساعدة لمريض الوسواس من المحيطين به.
1- العلاج التدعيمي: حيث يحتاج المريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه.
2- التحليل النفسي: فيهدف التحليل النفسي في علاج عصاب الوسواس إلى الكشف عن المعنى الرمزي للأعراض حيث يرى أنها نتيجة النشاط الزائد للضمير الذي يحاول عن طريق الطقوس السحرية المتسلطة حماية الذات من القلق.
3- العلاج السلوكي: وفيه.. "التعرض مع منع الاستجابة" ومثالاً علي ذلك في حالات الخوف من القذارة المصحوب بالإفراط في غسل الأيدي يعرض المريض للمنبهات المثيرة لقلقه ولكن يمنع من القيام بغسل يديه، و " المحاكاة" أي يقوم المعالج بدور النموذج الذي يمكن محاكاته وتقليده، مثل لمس المعالج للأشياء التي يخشاها المريض.
ثالثاً العلاج العقاقيري:
وعليك عزيزي مريض الوسواس القهري اتباع هذه الأمور التالية: - مقاومة الأفكار عن طريق ألا تلقي لها أي أهمية وأن تتبع تعليمات رسول البشرية صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقراءة الأوراد.
- اشغل نفسك بأي عمل هام، المهم عدم وجود وقت فراغ.
- محاولة تغيير المكان أو العمل إذا كان من مسببات الوسواس.
- محاولة الاسترخاء وعدم التوتر والشعور بالقلق الدائم.
- محاولة استخدام المرونة في حياتك بقدر الاستطاعة.
وعليك بالثقة في الله وأن الله هو الشافي وحده سبحانه، كما يجب تقديم المساعدة لمريض الوسواس من المحيطين به.



0 comments:
إرسال تعليق