8 أسباب وراء السرقة عند الأطفال
إن الطفل يتشكل حسب ظروف بيئته مع إستعداده وقدراته الوراثية .
| د. أحمد هارون، مستشارالعلاج النفسي |
ودوافع السرقة تكون إما إقتصادية بدافع سد الإحتياجات البيولوجية كالجوع والعطش ولا فضيلة مع الجوع أو إجتماعية نتيجة فقدان الإنضباط الأسرى وضعف السيطرة العائلية للقيم الإجتماعية السائدة وتفكك العلاقات كسلوك طفل الزوجة المطلقة أو تعدد الزوجات، أو الطفل المهمل المنبوذ أو تشجيع الأسرة المحرومة للميول العدوانية لدى الأطفال.
وأكد "هارون" أن السرقة فى أغلب حالاتها تكون نتيجة لمرض نفسى أو أزمة نفسية، كما صنف المصابون بالسرقة كالآتي:
1. الطفل سارق:
يسرق الطفل العطف من أسرته ليشترى حنان الآخرين وهو يبحث عن الاستحسان والقبول لدى الجماعة خارج البيت عندما يفقد هذا الأمن فى ظل الأسرة، وقد يضطر إلى دفع ثمن هذا العطف بشتى العملات والمقايضات وأكثرها الأموال المتوفرة فى خزانة الأسرة.
2. الإنتقام:
قد يسرق الطفل حباً فى الإنتقام من أسرته حيث يشعر أن المال المتوفر لا يصرف فى تلبية حاجاته وهذا نوع من العدوان التحولى حيث لا يستطيع أن يوجه عدوانه المباشر لسبب الحرمان كالأب والأم أو زوجة الأب ، ولكن بصورة أخرى يسرقهم أعز ما يملكون وقد يؤثر أن يكلف بعض رفاقه بشراء ما يريد ويقول " إن هذه اللعبة أعطانى إياها صديقى هدية " وهو سلوك إجتماعى مقبول فى مستويات بعض الأسر.
3. الظهور ولفت الإنتباه:
وقد يسرق الطفل أحيانا حباً فى الظهور وشد الإنتباه عندما يجد أنه يفقد التقدير الإجتماعى داخل الأسرة، إما بدافع الغيرة بتفضيل طفل على آخر، أو كراهية معلنة أو خفية فى أحد الوالدين لأسباب قطعا خارج إرادة الطفل وغالبا ما يكون هذا الطفل متنازعاً عليه عاطفياً، أو إجتماعياً أو شرعياً.
فيجد فى إستمالة زملائه تعويضاً لفقدان التقدير الإجتماعى الذى يشعر به وحسب عمره وقدر نضوجه قد يصل حد المواجهة بأسلوب رفض للمعاملة والاعتراف بالسرقة أو التكتم ويندفع للمباهة بين زملائه بحسن المظهر حتى يجد موقعا مريحا تحت الشمس.
4. حالة نفسية:
وقد يسرق الطفل عندما يعانى من حالة نفسية ، إكتئاب نفسى وتكون السرقة نوعاً
5. أسباب عقلية:
وهناك أسباب عقلية؛ فالطفل الذى يعانى من الضعف النفسى أو التخلف الذهنى لا يدرك طبيعة العمل الذى يقوم به وتسقط عنه المسئولية ، وقد يستغله بعض ضعاف النفوس فى السرقة ، إما الأهل أو ذوو المزاج المنحرف.
6. الجهل:
قد يسرق الطفل لعبة أخيه أو زميله لأنه يجهل معنى الملكية كيف يحترم ملكية الآخرين أى أن نموه لم يمكنه بعد من التمييز بين ما له وما ليس له ، كما أنه لا يفهم أن أخذه للعبة غيره معناه أمر مشين.
7. اشباع هواية:
قد يكون الدافع للسرقة إشباع ميل أو هواية أو عاطفة، كميل الطفل إلى ركوب الدراجات، أو دخول السينما، أو لشراء ما يلزمه لممارسة هواية كالتصوير أو جمع طوابع البريد.
8. البيئة:
وقد يكون الدافع للسرقة هو أن الطفل نشأ فى بيئة إجرامية عودته السرقة والإعتداء على ملكية الغير ، وتشعره السرقة عادة بنوع من القوة وتقدير الذات خصوصاً لأنه يفلت من العقوبة.
تم نشرة بجريدة النبأ





0 comments:
إرسال تعليق